الرئيسية > آش واقع > المعركة ضد «كورونا» فكازا ـ سطات دارت ب«جيش أبيض» فالصفوف الأمامية ولكن ماشي كولشي. مندوبة الصحة: غاديين نواجهو هاد السلوكات غير المهنية
05/04/2020 10:30 آش واقع

المعركة ضد «كورونا» فكازا ـ سطات دارت ب«جيش أبيض» فالصفوف الأمامية ولكن ماشي كولشي. مندوبة الصحة: غاديين نواجهو هاد السلوكات غير المهنية

المعركة ضد «كورونا» فكازا ـ سطات دارت ب«جيش أبيض» فالصفوف الأمامية ولكن ماشي كولشي. مندوبة الصحة: غاديين نواجهو هاد السلوكات غير المهنية

أنس العمري ـ كود ///

لا تخاض المعركة ضد «كورونا» حاليا ب «جيش أبيض» مكتمل الصفوف الأمامية بالدار البيضاء ـ سطات، التي ما زالت تتصدر قائمة الجهات فيما يخص عدد المصابين بالفيروس.

ففي الوقت الذي تجند فيه غالبيتهم لمجابهة هذا العدو الخفي مضحين بأنفسهم وبحياتهم الاجتماعية لعلاج المصابين وتحديد حالة المشتبه في حملهم (كوفيد ـ 19) وإرشاد الأصحاء، وهو ما كلف بعضهم انتقال العدوى إلى أجسادهم وحتى الاسشهاد في سبيل الالتزام بقسم أبقراط، كان لهذا الزمن اقلية من «جبنائه» الذين اختاروا الانسحاب من «الصف الأول» والانزواء في بيوتهم مع أسرهم إلى أن تمر الجائحة، متسببين في خطر مضاعف في هذه الفترة الحساسة لكون «انسحابهم» لم يقلص من تركيبة الجيش المتصدي المواجهة فحسب، بل بلغت خسائره حد تثبيط عزم من يوجدون في خطوط الدفاع المتقدمة، والذين أثار هذا السلوك غيظهم بشكل كبير.

ويتعلق الأمر بأطر طبية وتمريضية وتقنية أخلت المستشفيات في هذا الظرف الحرج، بعدما «ضركات» وراء من لم يسعفهم حالهم الصحي للالتحاق بالجبهة، منصهرة وسطهم بتقديم، بدون خجل ودون أن يرف لها جفن، شهادات طبية للراحة في هذه الأزمة الاستثنائية التي تمر منها المملكة.

ما أقدمت عليه هذه الفئة لا يمكن إلا أن يحصد المقت والاستنكار من طرف الزملاء قبل مختلف شرائح المجتمع. لكن الضجة المثارة حول هذا «التمارض الاحتيالي» لن تقف عند هذه الحدود، إذ ينتظر أن تكون له تبعات قد تكون ضريبته ثقيلة. وهو ما أشرت عليه مراسلة المديرية الجهوية للصحة موجهة إلى مندوبات ومندوبي القطاع، إذ جرت المطالبة فيها بضرورة تفعيل الإجراءات القانونية في وجه المقدمين عليه، لما يشكله من تأثير سلبي على نفسية وعزيمة مهنيي الصحة الذين يعملون بكل تفاني للتصدي للوباء.

كما أكدت في المراسلة، التي كان موضوعها «الإدلاء بالشهادات الطبية داخل فترة الطوارئ الصحية، على ضرورة تطبيق المقتضيات القانونية والإدارية فيما يخص الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة والمحددة في النصوص القانونية الجاري بها العمل والمصادق عليها من طرف المجلس الصحي، سواء تعلق الأمر بالرخص المرضية المتوسطة أو طويلة الأمد.

ولا تقتصر هذه الوضعية على البيضاء ـ سطات وحدها. فعلى ما يبدو هناك حالات مماثلة مسجلة أيضا في سوس ـ ماسة، وهو ما كشفته تدوينة لطبيب بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، إذ أشار فيها إلى أن «هناك، للأسف، زميلات وزملاء يتمارضون خوفا من نقل العدوى لأبنائهم»، وزاد موضحا «في هذه الحالة تصبح مجهوداتنا مضاعفة نظرا للنقص المهول في الموارد البشرية».

وأضاف الطبيب، في التدوينة التي نشرها على حائط صفحته في «فيسبوك»، «أنا لن أسمي الزميلات والزملاء الذين يتملصون من مسؤوليتهم ب (حكم الزمالة)، لكن أريد أن أخبرهم أننا كلنا لدينا أسر ونخاف عليها. وبالنسبة لي فقد قدمت بتحليلات أنا وعدد كبير من الزملاء الذين يشتغلون بالمستشفى الجهوي أو مستشفى للا سلمى أو المندوبية الإقليمية بأكادير، بعد أن أصيب المندوب بعدوى الفيروس، لكن أخبركم أنني حتى لو خرجت إيجابية سأخضع للعلاج فبلوك 1 على يد زملائي الأعزاء».

وفي انتظار أن يجري الإقدام بسوس ـ ماسة على الإجراء نفسه المعتمد من قبل المديرية الجهوية للصحة بالدار البيضاء ـ سطات، نجزم بأن هناك من لم يجعله ضميره المهني يهنأ بالراحة التي كان يعتقد بأنه سيرفل فيها في «الحجر الصحي».. ولهذه الفئة نقول بأنه هناك دائما وقت لإصلاح الأخطاء.

موضوعات أخرى

29/05/2020 18:30

الحصيلة الوبائية لكورونا فهاد 24 ساعة: 71 تصابو و76 تشافو وحتى واحد ما مات.. الطوطال: 7714 حالة و202 متوفي و5271 متعافي.. وكازا اللي سجلات اكبر عدد من الاصابات

29/05/2020 18:00

كورونا دوزات جنازة عبد الرحمان اليوسفي مزروبة.. وهكذا ودعوه الاتحاديين عن بعد لالتزامهم بالاحترام التام لتدابير الطوارئ الصحية

29/05/2020 17:30

صحاب القهاوي والمطاعم داخو مع انطلاق موعد استئناف نشاطهم التجاري. كلشي سحاب ليه غادي يحل اليوم.. وعبد الفضل لـ”كود”: القرار جا مقرون بالتنسيق مع السلطات المحلية