الرئيسية > آش واقع > المعرض الاخضر ف برلين، فرصة كبيرة لتسويق منتوجات الفلاحة المغربية
17/01/2020 17:40 آش واقع

المعرض الاخضر ف برلين، فرصة كبيرة لتسويق منتوجات الفلاحة المغربية

المعرض الاخضر ف برلين، فرصة كبيرة لتسويق منتوجات الفلاحة المغربية

ومع//

يشكل معرض “الأسبوع الأخضر” الدولي للأغذية والزراعة والبستنة الذي افتتح في دورته الخامسة والثمانين، اليوم الجمعة ببرلين، موعدا لا غنى عنه بالنسبة للمغرب لإبراز خبرته في المجال الفلاحي والترويج لجودة وأصالة منتجاته الغذائية.

وعلى غرار الدورات السابقة، تسجل المشاركة المغربية التي تنظمها المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق التصدير (فوديكس)، تحت رعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حضورا متميزا من خلال الأروقة التي تؤثث الجناح المغربي والتي تروم القاء الضوء على مستجدات المنتوجات الغذائية الفلاحية للمملكة.

وأبرز السيد المهدي العلمي، مدير الترويج والتنمية في “فوديكس”،أن المعرض الذي يشارك فيه 1800 عارض يمثلون أزيد من سبعين دولة، ويستقطب 400 ألف زائر، يشكل فرصة ثمينة لإبراز وفرة وتنوع وجودة المنتوجات الفلاحية المغربية، لاسيما المنتوجات المجالية وذلك بهدف تطوير حصصها في السوق الاوروبية.

وقال السيد العلمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة افتتاح الجناح المغربي بحضور سفيرة المغرب في برلين السيدة زهور العلوي، إن المعرض يتيح أيضا للعارضين المغاربة إمكانية بيع منتوجاتهم بشكل مباشر و الترويج لها والتعريف بمزاياها التنافسية من أجل تعزيز مكانتها في السوق الدولية.

ويعرف الجناح المغربي الذي يمتد على مساحة 62 متر مربع، مشاركة حوالي 20 تعاونية ومجموعة ذات النفع الاقتصادي من جميع جهات المغرب والتي تعرض مجموعة متنوعة من المنتوجات المجالية مثل زيت الاركان وزيت الزيتون و زيت التين الشوكي والتوابل والكسكس والتمور والنباتات العطرية و الزعفران ومشتقات الورد وغيرها.

وقد صمم الجناح المغربي بأسلوب عصري مع لمسة تقليدية تعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية. ويضم الجناح فضاء مخصصا لتحضير وتذوق الأطباق المغربية ذات الصيت العالمي، وركن مخصص لاعداد الشاي بالطريقة المغربية الاصيلة وآخر للحناء، الى جانب تقديم عروض فنية تمثل مختلف جهات المغرب.

يشار الى أن معرض “الأسبوع الأخضر” الذي يتواصل الى غاية 26 يناير الجاري، يشمل مختلف المنتجات الغذائية والحيوانية وقطاع الغابات وزراعة الأشجار المثمرة وتربية الحيوان والبستنة، بالاضافة الى تنظيم العديد من الندوات والمؤتمرات، من أبرزها المنتدى الدولي للأغذية والزراعة، الذي يحضره وزراء الفلاحة من محتلف دول العالم بهدف بحث مستقبل التعاون الفلاحي وصناعة المنتجات الفلاحية وأفضل السبل الكفيلة بتسويقها.

ويسعى المشرفون على المعرض الذي نظمت أول دورة له سنة 1926، الى الحفاظ على طابعه العريق وفي نفس الوقت مواكبة المستجدات لضمان الاستمرارية، إذ لا تزال الموارد المتجددة والزراعة العضوية والبستنة ومستقبل التنمية القروية تكتسي أهمية كبيرة في هذه التظاهرة.

وستركز دورة هذه السنة على النقاش حول حماية المناخ من خلال التطرق الى مواضيع تهم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية وأساليب الإنتاج الصديقة للبيئة.

موضوعات أخرى

12/08/2020 11:30

أخنوش دار اعادة تنظيم الصيد البحري بمشروع قانون: عقوبات كتسنا المخالفين صحاب السفن فيها الحبس وها كيفاش الصيد فالمنطقة الخالصة