كشف مصدر موثوق ل"كود" أن مصطفى المعتصم (الأمين العام لحزب البديل الحضاري)، ونائبه محمد الأمين الركالة، وعبد الحفيظ السريتي (مراسل قناة المنار اللبنانية- التابعة لحزب الله اللبناني) سيدخلون، ابتدءا من الأسبوع المقبل، في إضراب مفتوح عن الطعام.
وتأتي هذه الخطوة بعد تردد أنباء قوية عن إطلاق سراحهم، وهو ما جعل العائلات ترابط أمام السجن ليوم كامل.
يشار إلى أنه مباشرة بعد اعتقال المعتصم، ونائبه، جرى حل حزب البديل الحضاري، الذي منحه الترخيص سنة 2005، وشارك في الانتخابات التشريعية، التي جرت في أيلول (سبتمبر) 2007.
وقضى المعتقلون الخمسة 3 سنوات سجنا خلف قضبان السجن. وكان المعتصم،
وكانت غرفة الجنايات الإستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، قضت بتخفيض الحكم الابتدائي في حق كل من المصطفى المعتصم ومحمد أمين الركالة (نائب المعتصم)، ومحمد المرواني  (أمين عام حزب الأمة المحظور)، من 25 سنة إلى 10 سنوات سجنا نافذا، وماء العينين العبادلة (عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية)، وعبد الحفيظ السريتي من 20 سنة إلى 10 سنوات سجنا نافذا، فيما غادر حميد نجيبي، عضو الاشتراكي الموحد، المتهم في الملف نفسه السجن، في وقت سابق، بعد أن قضى المدة المحكوم بها، وهي سنتان سجنا نافذا، بتهمة استقطاب شباب ذي مرجعية يسارية من أجل الجهاد.
ويتهم عبد القادر بليرج بتزعمه لشبكة إرهابية دولية مكونة من إسلاميين متطرفين، وبارتكابه لست عمليات قتل فوق التراب البلجيكي أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي.
وحجزت السلطات الأمنية ترسانة كبيرة من الأسلحة، كانت مخبأ في كل من مدينتي الدار البيضاء، والناظور.