في الساعات الأخيرة من حملة التصويت على الدستور، لجأ الداعون إلى مقاطعة التصويت والداعون إلى المشاركة فيه إلى الفن. في كل مدن ومناطق المغرب فرق موسيقية شعبية وفنانون يحثون المواطنين على المشاركة بكثافة وعلى التصويت ب"نعم"، بل تفتقت عبقرية بعض أصحاب المقاهي في مدن كالرباط وبرمجت حفلات فنية لأحواش تأييدا للدستور. 
 
الأسلوب نفسه لجأت إليه الأحزاب المقاطعة للدستور، (تحالف اليسار) إذ نظمت هذه الأحزاب بمشاركة من أعضاء حركة 20 فبراير ومن "العدل والإحسان" في تجمع بساحة "نيفادا" بالبيضاء. التجمع حضره عدد قليل، لكنه شهد برمجة أغاني ثورية اعتاد اليسار الجذري توظيفها.