كود – عثمان الشرقي//
فواحد الصدفة قليل فين تقدر توقع، تلاقاو هاد العام ثلاثة ديال تجارب روحية كبار، رمضان عند المسلمين، الصوم الكبير عند المسيحيين، والنوروز عند الشعوب الفارسية وآسيا الوسطى.
نعار 18 فبراير 2026، تصادفات لاربعا ديال الرماد عند المسيحيين الكاثوليك مع يوم صيام عند المسلمين ،فهاد النهار مني بداو المسليمن الصيام على الماكلة والشراب من الفجر حتى المغرب، المسيحيين حتى هوما بداو الصوم لي كيدوم 40 يوم بلا يوم الأحد فين كايفطرو .
الصيام عند الكاثوليك مقطع (وجبة وحدة كاملة في النهار) بلا لحم من غير فـ “لاربعا الرماد” و”الجمعة العظيمة”، أما الأيام لخرى كيقدرو ياكلو عادي ولكن كيتجنبو شي حاجة كيبغيوها (بحال السكر أو القهوة) كنوع من الزهد.
المصادفة الثانية مني جا عيد الفطر ديال المسلمين مع عيد النوروز نهار الجمعة 20 مارس، هاد العيد الزرادشتي عندو أكثر من 3000 عام وكتحتافل به شعوب كثيرة فإيران، وأفغانستان، والعراق، وسوريا، وآسيا الوسطى، واعترفات به حتى (UNESCO) كتراث إنساني عالمي.
أشهر تقليد فيه هو “سفرة الهفت سين”، كتكون فيه طابلة فيها سبعة لماكلات كيبداو بحرف “س” فالفارسية، السبولة رمز للحياة، السماق للشروق، السركه للصبر، السنجد للحب، والسيب والسير للصحة والرخا.
وقبل العيد كيشعلو العافية فالزنقة وكينقزو عليها فطقس تقليدي وكيقولو: “خودي الصفر ديالي وعطيني الحمر ديالك”، بمعنى خودي المرض والضعف وعطني القوة والحياة، هاد الاحتفال كيدوم 13 يوم، وكيسالي بخروج الناس للطبيعة ورمي السبولة فالما.
مهما اختلفات الديانات والطقوس والعادات والتقاليد، كتبقى الأعياد مناسبة كتجي باش تفرّح الناس وتجمعهم، سوا كانت أعياد إسلامية فين كيفرحو الصايمين بعيد الفطر او عند المسيحيين فين كيدعيو بالثوبة فعيد الفصح، أو حتى عند الفرس وجيرانهم اللي كيحتافلو فعيد النوروز بالتجدد وبداية الحياة مع الربيع.