الرئيسية > ميديا وثقافة > المسابقة الرسمية. الروخو سينما الجنون والخوف في الارجنتين
06/12/2018 18:13 ميديا وثقافة

المسابقة الرسمية. الروخو سينما الجنون والخوف في الارجنتين

المسابقة الرسمية. الروخو سينما الجنون والخوف في الارجنتين

مراكش و م ع ////
يستخدم المخرج بنيامين نايشتات في فيلمه “الروخو” الإشارات المرئية لأفلام السبعينات المثيرة، لتصوير إحساس عميق ومزعج إزاء جنون الارتياب والخوف الذي يتناسب تماما مع مجتمع أرجنتيني في خضم تغيير دموي خلال فترة الثمانينات.

ويصور الفيلم، الذي تتموقع أحداثه في ذروة الحرب القذرة في الأرجنتين، وقبيل الانقلاب العسكري سنة 1981، حياة كلاوديو، المحامي المحترم الذي يعيش في حب مع زوجه، لكن ذات ليلة بينما كان يستمتع بعشاء رفقة زوجته في مطعم صغير في مدينة ريفية، يصل رجل فيشرع فجأة في توجيه شتائم وإهانات لكلاوديو.

ويوضح الفيلم كيف يؤدي العنف الذي تلا تلك المشاجرة التي استمرت حتى المساء، إلى جر كلاوديو إلى عالم من الأسرار والكتمان، ما أدى إلى تهديد حياته بالتشتت والتمزق، لا سيما عندما يصل محقق تشيلي إلى مكان الحادث بحثا عن الشخص الغريب الغامض والتحقيق في موته.

وقال مخرج الفيلم بنيامين نايشتات، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء عقب عرض الشريط بقصر المؤتمرات بمراكش، إن هذا العمل السينمائي، الذي هو من إنتاج أرجنتيني وبلجيكي وبرازيلي وألماني وفرنسي وسويسري، يستعرض نبذة عن الحياة الاجتماعية في الأرجنتين في الثمانينات من القرن الماضي، أي خلال فترة الحرب القذرة التي كانت فترة من الإرهاب ضد الفكر اليساري والناشطين الموالين له.

وأضاف أن الشريط “يقدم شخصية المحامي كرجل غامض بعض الشيء، ولكنه بعد أن بدأ يظهر سلوكه الحقيقي وميله نحو الوضع الاجتماعي للمجتمع الذي عاش فيه، يكتشف أنه مهدد بفقدان حياته جراء موت الرجل الغريب الذي يظهر في أول الفيلم”، مشيرا إلى أن “مبتغى الشريط هو إبراز الحياة الحقيقية السائدة أيام نهاية الحرب القذرة وبداية الانقلاب الذي عاشته الأرجنتين”.

وسجل بنيامبن نايشتات، الذي عبر عن سعادته لحضوره المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أن “الروخو” يسمح “لنا بالتأمل في الحاضر على أساس ظروف الماضي، كما يتيح لنا فرصة إجراء عدة قراءات ومعرفة كيف تفاعل المجتمع المدني مع هذه الظروف”، مبرزا أن الفيلم “يعتمد النهج الدرامي ، متتبعا خيط الفوضى التي سادت البلاد، حيث تتحول الفوضى إلى قيمة يقابلها خوف المواطن من السلطات وخوف الأفراد من بعضهم البعض، لا سيما حين يظل الحاضر مرتبطا بذلك الماضي بل هو متوقف عنده وكأنه مقيد به”.

وأشار إلى أن شخصية المحامي التي أدى دورها الممثل الأرجنتيني داريو غرادينيني بامتياز، “تجعلنا نفكر في سلوكنا اتجاه الآخرين في مجتمع يواجه قضايا اجتماعية وسياسية”، مضيفا أن المبتغى المنشود من الفيلم هو أن “ندرك أن كل سلوك يمكن أن يقوم به الفرد يكون له تأثير على الآخرين، تأثير قد يصل درجة الرعب والفزع”.

ويمثل فيلم “الروخو” الفيلم الطويل الثاني لبنيامين نابشتات الذي ولد في بوينس ايرس، وأتم دراساته في جامعة ديل لسيناكانفنان، علاوة على فيلم “تاريخ الخوف” الذي عرض لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي، كما أن له أفلام قصيرة منها (نحن بخير) سنة 2008، الذي فاز بجائزة “إيستوريس براوز”، وفيلم (اللعبة) سنة 2010، الذي افتتح به مهرجان “كان”.

ويتنافس “الروخو”، الذي عرض صباح اليوم الخميس بقصر المؤتمرات بمراكش، على جائزة النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال17، الذي تتستمر فعالياته حتى الثامن من الشهر الجاري

موضوعات أخرى

16/12/2018 10:00

قضية شحنة الكوكايين ديال 200 مليار ما زال كيبان فيها لعجب. كولومبي كان غادي يدير مدرج سري فالداخلة لتهريب الغبرة من أمريكا اللاتينية للمغرب

16/12/2018 08:00

والي جهة العيون باغي يشعل القَبَلِية فالصحرا. ها كيفاش بغا يتحكم فمهرجان الفيلم الوثائقي لي غادي يدار فالعيون وكيفاش فرض ولاد عمو صحة على المركز السينمائي