الرئيسية > آش واقع > المركز الوطني لتحاقن الدم… ها كيفاش المصالح والحسابات الضيقة هلكات صحة المغاربة
25/01/2021 16:30 آش واقع

المركز الوطني لتحاقن الدم… ها كيفاش المصالح والحسابات الضيقة هلكات صحة المغاربة

المركز الوطني لتحاقن الدم… ها كيفاش المصالح والحسابات الضيقة هلكات صحة المغاربة

كود الرباط//

مراكز تحاقن الدم  كتلعب دور كبير فالمنظومة الصحية، لكن فالمغرب، تهرسات بسب مصالح ضيقة وتلاعبات سبق للجنة الاستطلاعية البرلمانية ان تطرق ليها.

تقول مصادر برلمانية :”الدم، تلك المادة الحيوية التي يبقى جسم الانسان رهين لها من أجل الحركة، لكن يعيش المركز الوطني المسؤول على توفيره في المغرب أسوء أيامه، في ظل تحميل المسؤولية لأناس في غير مكانهم، غير حاملين لاستراتيجية قادرة على تنظيم القطاع، والحفاظ على الامن صحة للمواطن من خلال رؤية شاملة ومتكاملة لتوفير هذه الدواء المتميز عن باقي الادوية على اعتبار أنه لا يمكن تصنيعه، بل يتم تجميعه من خلال حملات التبرع وتطوع المواطنين”.

وشددت ذات المصادر :” كان قانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية وعرض العلاجات، ينص على أن توفير الدم مسؤولية ملقاة على عاتق الدولة، فإن المسؤولين في هرم المركز الوطني لتحاقن الدم، يعبثون بصحة المواطن البسيط، من خلال عدم الالتزام بهذا القانون الذي يتعبر المرجع الأساسي الذي يجب أن يؤطر أي خطوة يقدمون عليها”.

ففي الوقت التي تؤكد جميع الاحصائيات على أننا اليوم في حاجة ماسة للدم كمادة ضرورية لاستمرار العمليات الطبية وخصوصا المتعلقة بمرضى السرطان وكذا للأفراد الذي يخضعون إلى تفصية الكلي، نجد أن المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط يفتقر الى المعدات البيو تقنية، والتي تعتبر في عملية معالجة الدم بعد التبرع به.

وأكدت ذات المصادر :”نجد أن المركز الوطني لتحاقن الدم يفتقر إلى رؤية لتحسين مؤشر المتبرعين، الذي بقي مستقر على الأقل في مدة الخمس السنوات الأخيرة في 9.3 في كل 1000 نسمة، بينما يصل هذا المعدل في دول أقل تطورا من بلادنا الى 20 في كل ألف نسمة، هذا دون الحديث عن الدول المتقدمة التي يصل فيها مؤشر المتبرعين الى 36 في كل ألف نسمة وأكثر”.

وتابع :”اليوم، وفي ظل كل التطور الحاصل في الأجهزة والمعدات الطبية والشبه طبية، نجد أن المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط، لا زال يرسل أكياس الدم المتبرع بها، الى المركز  الجهوي بفاس من أجل التأهيل، مما يجعل صحة المواطنين بالرباط رهينة بانتظار عمل المركز الجهوي بفاس، كما يجعل العديد من المواطنين بفاس تحت وطأة الانتظار بسبب الضغط المسلط على مركز تحاقن الدم بفاس”.

وفي تقرير سابق للجنة استطلاعية برلمانية، تم التأكيد على أنه من غير المقبول أن نستمر في العمل بقانون المنظم للدم والذي تم إصداره سنة 1995، حيث شددا التقرير على أن هذا القانون أصبح متجاوزا، كما التمست اللجنة الاستطلاعية في خلاصاتها القائمين على المركز الوطني لتحاقن الدم من أجل المساهمة الفعالة في اخراج تشريع جديد كفيل بمعالجة الأعطاب التي يعيشها هذا القطاع، لكن وللأسف هذا لم ولن يحصل في ظل السبات التي ينغمس فيه القائمون على المركز.

وتابعت ذات المصادر :”لن ندخل في الإشكاليات المتعلقة بالحكامة، وعدم وحدة الجهاز المسؤول عن الدم، ولن نتطرق الى وضعية العاملين بالقطاع ومدى تطورهم المهني، لكن سنكتفي بالقول بأن هذا القطاع لازال منذ سنوات يدبر بالنيابة، من طرف السيدة خديجة حجوجي، التي عرفت على الأقل بين الصحافيين بعدم انضباطها، ورفضها لاستقبالهم، وعدم تقديم الأجوبة التي تشغل بال الرأي العام الوطني، في قضية تهدد أمنهم الصحي”.

موضوعات أخرى