الرئيسية > آش واقع > المركز المغربي للذكاء الاستراتيجي: ها اشنو خاص المغرب يدير باش تكون 2020–2030 عقد للنهضة والتنمية فبلادنا
26/01/2021 10:30 آش واقع

المركز المغربي للذكاء الاستراتيجي: ها اشنو خاص المغرب يدير باش تكون 2020–2030 عقد للنهضة والتنمية فبلادنا

المركز المغربي للذكاء الاستراتيجي: ها اشنو خاص المغرب يدير باش تكون 2020–2030 عقد للنهضة والتنمية فبلادنا

كود كازا //

نشر المركز المغربي للذكاء الاستراتيجي، الذي يرأسه الدكتور عبد المالك العلوي، ورقة بحثية عن التحديات التي تواجه المغرب خلال العقد الحالي، تحت عنوان “المغرب 2020 – 2030.. عقد الصعود بقوة؟ أربع صدمات لمسار جديد للتنمية”.

وتناولت الورقة البحثية بالتفصيل العوائق الحالية والطموحات الجديدة التي قد تجعل المغرب قوة دافعة مرجعية وراء تطوير إفريقيا، من نهج سياسة اختراق منظم قائمة على أربع “صدمات” مصممة لتعبيد الطريق لبناء الثقة وتحفيز النمو واستدامته بهدف توفير الوصول إلى التنمية المتكاملة.

وحسب معدي الورقة البحثية، فمن الطبيعي أن كل استراتيجية تحتاج إلى وقت والمغرب لديه احتياجات ملحة، ويبقى التوفيق بين هذين النقيضين أمر ليس سهلا، لذلك يجب على المملكة أن تجد المسارات، التي ستقودها نحو تنمية أكثر استدامة وشمولية وطموحًا عالميًا خلال السنوات العشرالقادمة ، تحت طائلة الضغط المتزايد على نموذجها الحالي.

وفي هذا السياق، حسب باحثي المركز، يرتبط الإلحاح بالعوامل الداخلية ، ويمليه بشكل أساسي التسارع التكنولوجي العالمي الهائل، ولا سيما مع تعاظم دور الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتداخله الثوري مع النسيج الاقتصادي للدول ذات الميزات التنافسية العالية من كوادر مؤهلة وعمالة رخيصة قادرة على استقطاب المقاولين العالميين.

ومع معيقات النظام التعليمي وإشكالية اكتساب المهارات، يبقى المغرب، وفقا للورقة، عاجزا عن الالتحاق بركب الثورة الصناعية الرابعة، لذا فالبلد يجد نفسه في موقف حرج يتطلب منه إحداث نقلة كمية ونوعية مع الحفاظ على استقراره الاقتصادي الكلي والمؤسساتي، من خلال تغيير نهجه بشكل جذري مع الحفاظ على استقراره، مما يجعل التحدي أكبر.

تبقى الدولة المغربية صغيرة على المستوى الديموغرافي، ولكنها عملاقة على المستوى الرمزي، من خلال امتلاك العديد من الأصول – بما في ذلك النمو الديمغرافي والموقع الجغرافي، وهي أمور يمكن استغلالها من أجل الفوز بسباق السرعة العالمي الهائل الذي اندلع على مستويات مختلفة: معلوماتية، تكنولوجية، تقنية، تعليمية، طبية، ثقافية، دبلوماسية، تجارية…

موضوعات أخرى