الرئيسية > آراء > المرأة المغربية أصلا باقا مخرجاتش تخدم باش يكون هاد النقاش على سلبيات عمل المرأة في بلاد يالله 21 فالمية ديال العيالات لي خدامات وأغلبهم غير فالعروبية
02/07/2020 19:00 آراء

المرأة المغربية أصلا باقا مخرجاتش تخدم باش يكون هاد النقاش على سلبيات عمل المرأة في بلاد يالله 21 فالمية ديال العيالات لي خدامات وأغلبهم غير فالعروبية

المرأة المغربية أصلا باقا مخرجاتش تخدم باش يكون هاد النقاش على سلبيات عمل المرأة في بلاد يالله 21 فالمية ديال العيالات لي خدامات وأغلبهم غير فالعروبية

محمد سقراط-كود///

المرة ديما كانت كتخدم في المغرب، خصوصا في البادية راه كتخدم كثر من الراجل بعد المرات حسب المناطق والقبائل، المرة عند جبالة راه هي لي كتسوق فالسوق، كيوصل الراجل ولمرة للسوق الراجل كيدخل للقهوة ويجبد السبسي ويبقى مجمع مع العشران والمرة كتمشي تسوق وترجع على البغل ولا في الفاركونيط بوحدها مع السخرة الراجل مكيجي من القهوة دالسوق حتى لمن ورا المغرب هاز معاه بيل ومطوي، في البادية عموما المرة كتضرب تمارة ديال المعقول ملي كتفيق حتى كتنعس، هاعلاش من أهم شروط الزواج في البادية هو يكون الكادر صحيح أما الزين كلها عطاه الله حقو، والمرأة في البادية سواء في المغرب أو العالم هي مرأة عاملة كيتضرب تمارة هي وراجلها وولادها وحميرهم وبغالهم.

في المدن العتيقة كان ضروري تلقى المرة عندها شي حرفة بالإظافة الى ربة بيت، كتقاد العقاد الطرز الراندا الكروشي  المنزج، هادو عيالات الصناعية والناس لي مقاتلين مع الزمان حتى البراهش راه كيخدمو ويعاونو، شكون لي كانت ربة بيت بلا ماتدير تاحاجة وعندها الخدامات وهي غير كالسة غادي تلقاها مرة شي تاجر أو ذهايبي أو شي مول البازار المهم من الناس الميسورين، هادشي ديال أميرة زوجي قرة عيني لي مكيعرفو لا يكونوا ربات بيوت حقيقيات ولا نساء عاملات بدراعهم راه عاد جديد على المغاربة، حيت نتيجة بنات قراو فالمدارس ولكن بلا مايتلقاو تعليم مزيان لي يخلق منهم كفائات ، وفي الغالب مكملوش قرايتهم، وأواخر أيام الدراسة كانت عندهم عبارة على مشي ومجي من أجل تدبر الراجل، وداك نصف تعليم لي شداتو خلاها تعتابر راسها مميزة وتستاهل الراجل لي يصرف عليها بلا ماتدير والو،( حتى دور ربة بيت مكتعرفش ليه حيت كانت كتقرى في الوقت لي كانت خاصها تعلمو).

حنا في وقت لي خاص يخدم فيه الراجل والمرا والدراري الصغار والكلب وشوف تشوف واش تقد على الحياة ديال هاد العصر، خصوصا أنه من خلال التلفازة والأنترنيت ولاو عندنا إحتياجات جديدة وولينا عارفين الناس لخريين كيفاش عايشين وحتى حنا بغينا نعيشو بحالهم، وأي واحد أو وحدة قادرين يوفروا الإحتياجات ديال أسرهم والشريك ديالهم يقابل الدار الله يسهل عليهم راه حتى هي مسؤولية ومهمة كبيرة، ولكن داك الهدرة ديال المرة خرجات تخدم وبقاو الدراري بلا خدمة، أو خرجات تخدم وبقات بلا زواج، راه أصلا العيالات في المغرب مخداماتش بزاف، الرقم ديال العيالات لي خدامات في المغرب قليل بزاف وفي قطاعات معينة، أما الأغلبية ربات بيوت من مختلف الطبقات الإجتماعية كاين لي قاريات وبالشواهد ديالهم ومقابلات الدراري راه حتى هادي مهمة خاص تدار بعناية، النقاش حول سلبيات عمل المرأة في المغرب راه باقي بكري عليه بسنوات، حيت أصلا المرة باقا مخرجاتش تخدم بالعدد الكافي باش يتخلق هاد النقاش أصلا، حتى تخدم بعدا ويحن الله.

موضوعات أخرى