أميمة عطية – كود كازا ///

نشر المخرج والمنتج إدريس أشويكة، فموقع Quid.ma، مقال نقد فيه و هاجم فيه حصيلة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، واعتبر أن فترة تدبيرو للقطاع فيها ، “آثار مدمرة” على السينما الوطنية.

وفهاد السياق ، كال أشويكة إن بنسعيد “همّش المهنيين “ واستبعد الجمعيات والنقابات والغرف المهنية والمخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو والنقاد والموزعين وأرباب القاعات من المشاركة فصناعة القرار، معتبراً أن اجتماعات التشاور بخصوص القانون 18.23 كانت “شكلية بحتة، لم تسمن ولم تغنِ من شيء”

ومن جهة أخرى، كال لمخرج المغربي إن القطيعة مع المهنيين خلقت «فراغ مؤسساتي»، وإن النظام ولى،«بيروقراطياً للغاية ومصمم غير للسيطرة بدل دعم ومواكبة المبدعين»، متهماً بنسعيد بإضعاف الهياكل الوسيطة وفتح الطريق قدام «استحواذ خفي لكن فعال على سلطة صنع القرار».

وبخصوص لجان الدعم، كال أشويكة إن الوزير سيطر على هاد اللجان، وإنها ولات، غير أدوات باش تبرر خيارات سياسية وشخصية وتجارية .

وزاد كال ان ، اللجنة اللي تعينات فمارس 2025 فعام 2025 و2026 تدخلات فاختيار المشاريع وأن الدعم ولى خاضع غير لمنطق الشبكات والمحسوبية.

وزاد أشويكة وشرح فمقالو ، أن هاد الممارسات ندد بها صحافيون وبرلمانيون، واعتبر بعضهم أنها وصلات حتا «اختلاس للأموال العامة».

وفملف المهرجانات، كال ادريس إن هاد التظاهرات تحولات فمرحلة بنسعيد لمنصات للرعاية الزبونية ومصدر باش اتفرقو الأرباح بين شركات كتربطها علاقات وثيقة بمقربين وأصدقاء .

واختيار المهرجانات والمبالغ المرصودة ليها فيها غموض .

أما مشروع تحويل 150 مركز ثقافي لفضاءات للعرض السينمائي، فاعتبر أشويكة أنه فشل بطريقة خايبا وتحول لكارثة مالية ولوجستية حقيقية .

وزاد كال ، إن المشروع اللي كان الهدف منو تحديث العرض الثقافي تحول،لكارثة على الثقافة الوطنية ودمر المسرح، بلا ما ينجح فخلق قاعات سينمائية آهلة بالجمهور.

ومن جهة أخرى، اتهم أشويكة سياسة بنسعيد كيشجع سينما ترفيهية نمطية اقتصادية على حساب التنوع الثقافي.

وفالخلاصة، كال أشويكة إن بنسعيد، فهاد خمس سنين، حول لقطاع كان مصدر للمعنى والتنوع إلى «آلة ربحية لفئة قليلة من المقربين».

وختم لمصدر نفسو مقالو ان لقطاع غادي فلخسران ، وخاص فيه إعادة النظر بشكل شامل فالإستراتيجية الثقافية الوطنية.