الرئيسية > آش واقع > المحمدية من مدينة ديال الورد لمدينة تحتل شوارعها الكلاب.. السلطات باغيين حل وخايفين يتكرر سيناريو الكلاب المسعورة ديال الحسيمة وانزكان وكلميم
22/02/2020 20:30 آش واقع

المحمدية من مدينة ديال الورد لمدينة تحتل شوارعها الكلاب.. السلطات باغيين حل وخايفين يتكرر سيناريو الكلاب المسعورة ديال الحسيمة وانزكان وكلميم

المحمدية من مدينة ديال الورد لمدينة تحتل شوارعها الكلاب.. السلطات باغيين حل وخايفين يتكرر سيناريو الكلاب المسعورة ديال الحسيمة وانزكان وكلميم

كود المحمدية///

تعيش مدينة المحمدية على وقع تنامي ظاهرة الكلاب الشريدة، التي صارت من جهة تؤرق بال الساكنة، وبال السلطات المنتخبة والوصية، لكن جمعيات حقوق الحيوان ونشطاء الفايسبوك يقفون حائلا بين قتل الكلاب أو إيجاد حل لها، وهو الأمر الذي يساهم في تناميها حتى صارت جل شوارع المدينة محتلة من الكلاب الشريدة.

الكلاب المسعورة سيناريو مغربي خالص

قبل أيام أرسل كلب مسعور بمدينة الحسيمة سبعة أشخاص للمستشفى بعدما عضهم، وقبلها بأسابيع توفي مغربي في اسبانيا بداء السعار، بعد تعرضه للعض من طرف كلب في المغرب.

بعد حادثة الحسيمة، عض كلب آخر دزينة مواطنين وهذه المرة في انزكان، ثم بعدها تعرض طفل في كلميمة لحادث مريع بعدما شوهت كلاب شريدة وجهه.

وعلى غرار بقية المدن، تعاني مدينة المحمدية من انتشار الكلاب الشريدة وتنامي خوف السلطات من جمعيات حقوق الحيوانات دون إيجاد حل للمعضلة.

جمعيات حقوق الحيوان جزء من المشكل

في الوقت الذي يتوجب على جمعيات حقوق الحيوان أن تكون جزء من الحل، أصبحت بالنسبة للسلطات جزء من المشكل الذي يمنعها في ظل انعدام الوسائل، إلى ترك الوضعية على حالها تحاشيا لحملة قد تطيح بمسؤول أو أكثر في حال قتلهم للكلاب بالرصاص أو السم، وهو ما يجعل الكلاب ترفل في الشوارع وتتنامى مهددة الأطفال والحوامل والشيوخ بشكل كبير.

مصدر منتخب من مدينة المحمدية، اعتبر أن الجمعيات التي تدافع عن الحيوانات يتوجب عليها أن تتحرك أو تترك السلطات تقوم بعملها بالوسائل المتاحة، فهم يطلبون العناية بالكلاب أو إخصائها كيماويا، لكنهم لا يتحركون في هذا الاتجاه ما يجعل البلدية محاصرة بين قتل الكلاب وتحمل المسؤولية، أو تركها وتهديد صحة المواطن، أما الاعتناء بالكلاب في مركز أو إخصائها فهذا أمر لا يمكن تحمل نفقاتها سيما وأن ميزانية جل الجماعات لا تكفيها حتى لاصلاح الطرق والانارة العمومية.

السلطات حائرة ومتخوفة

مصدر مطلع أكد ل”كود” أن بلدية المحمدية وعمالة الاقليم، عقدوا اجتماعا بهذا الخصوص لكنهم لم يتوصلوا لصيغة تحمي المواطن وتجعل جمعيات الدلافين والحيوانات راضية.

وزاد المصدر، أنه مادام ليس هناك حل وسط فإن كل طرف من أطراف السلطة بالمدينة يحمي نفسه من أي ضجة تثار حوله في حال قتله الكلاب، وسيتم التحرك فقط بعد نهش طفل أو ارسال دزينة أخرى من المواطنين للمستشفى، ذلك أن ضجة ما فعلته الكلاب سيغطي على قتلها بالرصاص.

موضوعات أخرى