عمـر المزيـن – كـود==:

قال إدريس قصوري، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، أن هذا التعديل الحكومي لم يكن فيه أي شيء ضاغط بشكل قوي من أجل إجراءه، لأن التعديلات، يشرح قصروي، لـ”كود” :”تقتضيها ظروف سياسية قوية وملحة ومحرجة ولا تكون نتيجة سجالات سياسية أو إعلامية”.

وأضاف المحلل السياسي قصوري، في تصريحات لـ”كود”، أنه إذا بقينا على هذا المنوال فلن يكون هناك لا استقرار حكومي ولا احترام قواعد الاختيار الديمقراطي الذي يتطلب احترام الحكومة التي جاءت من صناديق الاقتراع ما لم تخل بقاعدة دستورية وجوهرية، وباقي الأشياء قد تكون أخطاء داخل الأداء الحكومي والسياسي بالنسبة لبعض الوزاء وستأتي لحظتها ليدفعوا الثمن.

وتابع قصوري قائلاً أنه “حري بالوزاء أن يتحضروا بمسؤولياتهم أولاً وقبل كل شيء ويحيطوها بكامل العناية لأنهم يمثلون دولة ولا يمثلون أنفسهم، لكن، إذ كانت أخطاء صغيرة، يضيف قصوري، لـ”كود”، لا يجيب إجراء تعديل حكومي، كما أن هذا التعديل له مبرر صغير لا يؤدي إلى تعديل حكومي حقيقي، وهو المتمثل في ملء منصب وزير الشبيبة أو في طلب ملء منصب من طرف حزبه (الحركة الشعبية) الذي أراد أن يوظف حقيبته، حيث حافظ على موقعه داخل الأغلبية.

وأنهى حديثه مع “كود” قائلاً: “ليس هناك شيء ملح للتعديل الحكومي، لأن التعديل يكون حينما يحدث مستجد في سياسة الدولة أو في سياسة الحكومة سواء تعلق الأمر بسياسة القطاعات أو سياسة المرافق العمومية”.