الرئيسية > آش واقع > المحلل السياسي التونسي الجورشي لـ”كود”: نتائج حكومية ضعيفة خلقات أزمة ثقة بعد الثورة ومشكلة مُورُو أنه انتخب باسم النهضة وأتوقع تكون مفاجئة من العيار الثقيل والأحزاب خايفة بزاف من القروي
13/09/2019 10:50 آش واقع

المحلل السياسي التونسي الجورشي لـ”كود”: نتائج حكومية ضعيفة خلقات أزمة ثقة بعد الثورة ومشكلة مُورُو أنه انتخب باسم النهضة وأتوقع تكون مفاجئة من العيار الثقيل والأحزاب خايفة بزاف من القروي

المحلل السياسي التونسي الجورشي لـ”كود”: نتائج حكومية ضعيفة خلقات أزمة ثقة بعد الثورة ومشكلة مُورُو أنه انتخب باسم النهضة وأتوقع تكون مفاجئة من العيار الثقيل والأحزاب خايفة بزاف من القروي

عمـر المزيـن – كود تونس العاصمة//

اعتبر المحلل السياسي التونسي، صلاح الدين الجورشي، أن الانتخابات الرئاسية الحالة في البلاد مهمة جدا حقاش غادي يكون لها انعكاسات مباشرة على الانتخابات التشريعية القريبة، والتي أصبحت تأتي بعد الانتخابات الرئاسية.

وشرح الجورشي ذلك بالقول: “من سيفوز فهاد الانتخابات الرئاسية غادي يأثر على قائماته الحزبية وأنصاره في الانتخابات التشريعية. وبالتالي يلا كانت شي مفاجئة ف الانتخابات الرئاسية فعلى التونسيين أن ينتظروا مفاجئة أخرى في المرحلة المقبلة”.

وأوضح المتحدث قائلاً: “يبدو أن البرلمان القادم سيكون أكثر فُسَيْفِسَاءْ وغادي يكون من الصعب الانطلاق من مكوّناته لتشكيل حكومة تكون مستقرة وقادرة أن تواجه المشاكل العويصة والمهمة في البلاد”.

وقال الجورشي، وهو أحد منظري اليسار الإسلامي وأحد أبرز الإعلاميين على الساحة التونسية، أن الانتخابات التشريعية القادمة ستحدد مستقبل الانتقال الديمقراطي، لكن إذا وقع انحراف فهاد الانتخابات وانتخاب رئيس ليس له تاريخ سياسي حقيقي أو يكون عاجز عن مواجهة المشاكل الكبرى او يكون تابع لإحدى الاطراف الضعيفة، سكون العكس وهاد الانتقال غادي يتضر بزاف.

ويرى صلاح الدين الجورشي أن الحكومات السابقة التي تولّت السلطة خلال الـ8 سنوات الماضية =أي بعد الثورة= عندها نتائج ضعيفة جدا سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، ولم تستطع أن تعاجل المشاكل الكبرى ولم تكن في مستوى آمال التونسيين، مشيرا إلى أن هذا الأمر “هذا خلق نوع من أزمة الثقة في الطبقة السياسية”.

وتابع الجورشي: “هاد الأزمة ولدات تيار أو رأي عام يبحث عن أشخاص خارج السيسيتيم القائم. ودبا بدأ الحديث بكثرة على نبيل القروي الموجود في السجن وربما يكون هو رئيس الجمهورية. والآن أصبح جزء من التونسيين يبحثون عن أشخاص مناهضين”.

وبخصوص قضية المرشح القروي الموجود رهن الاعتقال بسبب اتهامه بتبييض الأموال، أوضح المتحدث في ذات التصريح لـكود: “اعتقاله فيه تعقيدات كثيرة، حيث وجهت له تهم من الناحية القضائية، لكن هي في حاجة إلى تدقيق وبعض الحجج أن تكون مؤيدة لهاد التهم. وهاد الشخص انخرط بسرعة وبذكاء في العملية السياسية وأصبح الآن من الصعب التمييز والتفريق بيد البعد القضائي والبعد السياسي”.

وأضاف: “السؤال الكبير الآن أمام القيادات التونسية هو في حالة نجاح نبيل القروي فهاد الانتخابات ويرجع رئيس. كيف سيقع التصرف معه قانونيا ومؤسساتيا ومعناه أن القروي وضع الجميع في مأزق ولا يستعطون تركه في السجن لأن المواطنين اختاروه باش يكون رئيس ديالهوم لكن كيف سيتعامل القضاء مع متهم عندو تهم خطيرة”.

وأكد المحلل السياسي الجورشي، لـ”كود”، أن كل الأحزاب السياسية في تونس خائفة من المرشح نبيل القروي حقاش في باين هو في المراتب الأولى، بالإضافة إلى ذلك أنه استطاع أن يخلق نوع من الالتفاف حوله وهو شخص قريب من الفقراء، ويمكن ان يضع الآن البلاد في أسئلة من الصعب الجواب عنها”.

وفي رده على ترشح عبد الفتاح مورو فهاد الانتخابات المبكرة. قال الجورشي أن “مورو هو شخصية اعتبارية هامة لكن المشكل هو أنه ترشح باسم حركة النهضة وهاد الحركة الآن تجد خصوم كثيرين لأن دخولها للرئاسة جعل أطراف عديدة تقف ضدها، ومزال ممعروف واش الحركة غادي سمشي للجولة الثانية، ويلا مشات غادي يكون انقسام واضح عند الناخبين. وتساءل الإعمي التنونسي البارز قائلا” “هل سيتخرون نبيل القروي بما يحمله من صورة سلبية ام سيخترون ممثل حركة النهضة وهذا سيعزز حركة النهضة ووجودها”.

وأنهى الجورشي تصريحه معه “كود” بالإشارة إلى أنه من الصعب جدا تعرف شكون غادي يربح فهاد الانتخابات. وأضاف: “أتوقع تكون مفاجئة من الحجم الثقيل والجميع الآن في حالة ارتباك وحذر ولا يستطيعون أن يُجازفو أن فُلاَنْ أو فُلاَنْ هو من سيفوز وبالتالي لأول مرة غادي تكون تونس في انتظار مولود قد يولد يوم الاحد المقبل”.

موضوعات أخرى