كود – كازا ///

رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية، مؤخرا، إلغاء قرار ترحيل ناشطة صحراوية من بين 35 شخص اللي حابسين راسهم هاذي سيمانات فيأدولفو سواريز مدريد باراخاس، وطالبين اللجوء والحماية الدولية.

وشافت المحكمة، أنه لم يثبت وجود “خطر فعلي للاضطهاد الفردي” ضدها في المغرب. وسجلات الناشطة المذكورة فـ 9 شتنبر الحالي طلب للحماية، لكن ترفض من طرف الداخلية الإسبانية.

واستأنفات المعنية القرار قدام المحكمة الوطنية وطلبات تعليق ترحيلها إلى المغرب، لكن تم رفض الطلب ديالها، لأنها لم تحدد “خطر التعرض للاضطهاد لأي من الأسباب التي تبرر منح اللجوء”، وفقا لاتفاقية جنيف.

واعتبرات المحكمة، أن روايتها “غامضة وغير دقيقة وغير كافية”، بالإضافة إلى “انعدام مؤشرات حول معاناة أو مواجهة خطر حقيقي من تعرض حياتها أو حريتها للخطر بسبب العرق أو الدين أو الجنسية”.