الرئيسية > آش واقع > المجلس البلدي لأكادير مهدد بالزلزال. مشاريع متعثرة تحت المجهر بعد الخطاب الملكي والبدية جات بإرسال لجنة مشتركة للمدينة لتفقد تهيئة الطرقات لي نايض عليها صداع كبير
03/12/2019 09:30 آش واقع

المجلس البلدي لأكادير مهدد بالزلزال. مشاريع متعثرة تحت المجهر بعد الخطاب الملكي والبدية جات بإرسال لجنة مشتركة للمدينة لتفقد تهيئة الطرقات لي نايض عليها صداع كبير

المجلس البلدي لأكادير مهدد بالزلزال. مشاريع متعثرة تحت المجهر بعد الخطاب الملكي والبدية جات بإرسال لجنة مشتركة للمدينة لتفقد تهيئة الطرقات لي نايض عليها صداع كبير

أنس العمري ـ كود//

المجلس البلدي لأكادير مهدد بالزلزال. فبعد أسابيع قليلة على الخطاب الملكي، الذي وجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 44 للمسيرة الخضراء، شرع في وضع المشاريع المتعثرة تحت المجهر.

وأول خطوة اتخذت في هذا الإطار، وفق ما توفر ل «كود» من معطيات، تمثلت في إرسال لجنة مشتركة إلى المدينة لتفقد عملية تهيئة الطرقات بها، التي تفجر بشأنها موجة انتقادات كبيرة من طرف المواطنين بسبب سوء تدبير هذا الملف.

وذكر مصدر موثوق، ل «كود»، أن اللجنة باشرت المهمة التي قدمت من أجلها منذ الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة المفاجئة حبست أنفاس عدد من المنتخبين والمسؤولين، الذين بدأوا في تحسس رؤوسهم خوفا من أن تعصف بها التقارير المرتقب إعدادها، والتي يمكن أن تخرج في خلاصاتها برصد «أخطاء» قد تكون لها تكلفة باهظة.

وكان العديد من الأكاديريين اعتبروا، في تعليقات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن توقيت الأشغال والأمكنة المبرمجة في الشطرين الثالث والرابع، تنم عن سوء تدبير المجلس لهذه الأشغال، التي انطلقت دفعة واحدة بأهم وأكبر شوارع المدينة، وهذا ما نتج عنه حالة اختناق كبير في حركية السير والجولان، خاصة في فترة الصيف التي تعرف توافدا كبيرا للسياح الأجانب والمغاربة.

يشار إلى أن المجلس شرع في إنجاز الشطر الأول والثاني من مشروع التهيئة الحضرية لأكادير، والتي شملت شوارع 2 مارس، والقاضي عياض، والوزاني، والمقاومة، والبكاي، وجيت سكن، والحاج لحبيب، و9 يوليوز، والتي عرفت أشغالها تأخرا ملحوظا في وتيرة الإنجاز، تحدث البعض عن أنها تجاوزت 120 يوما، إضافة إلى عيوب تقنية شابت العديد من الأرصفة والمدارات الطرقية، وهي العيوب التي فجرت حالة غضب في أوساط سكان المدينة وبعض المنتخبين، سواء من المعارضة أو بعض المستشارين المستقيلين.

موضوعات أخرى