الرئيسية > تبركيك > المتطرف الكتاني هاجم المقررات المدرسية: حنا تحت سلطة علمانية مامسوقاش لكتاب الله وغارقة ف الضلال.. وعصيد لـ”كَود”: تصريحاتو ضد العلم والعقل وخاص المدرسة تكون للتربية وماشي لدفع المتمدرسين إلى اعتناق هاد الدين أو ذاك – تدوينة
18/10/2021 10:00 تبركيك

المتطرف الكتاني هاجم المقررات المدرسية: حنا تحت سلطة علمانية مامسوقاش لكتاب الله وغارقة ف الضلال.. وعصيد لـ”كَود”: تصريحاتو ضد العلم والعقل وخاص المدرسة تكون للتربية وماشي لدفع المتمدرسين إلى اعتناق هاد الدين أو ذاك – تدوينة

المتطرف الكتاني هاجم المقررات المدرسية: حنا تحت سلطة علمانية مامسوقاش لكتاب الله وغارقة ف الضلال.. وعصيد لـ”كَود”: تصريحاتو ضد العلم والعقل وخاص المدرسة تكون للتربية وماشي لدفع المتمدرسين إلى اعتناق هاد الدين أو ذاك – تدوينة

أحمد الطيب – كود – الرباط //

في تدوينة له جديدة تبرز مرة أخرى نمط تفكيره الداعشي وأفكاره المتطرفة، نشر السلفي حسن الكتاني تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قال فيها أن ما يتعمله أبناؤنا بالمدارس كله ضلال، وحنا تحت سلطة علمانية لا تقيم لكتاب الله ولا دينه وزنا.. الداعشي الكتاني دار هاد التدوينة مرفوقة بصورة من مقرر دراسي يظهر فيه رسم عن مراحل تطور الإنسان، كما حملت ذات التدوينة تحريضا صريحا لما دعا إلى تغيير ما أسماه بوضع الضلال.

وأضاف هاد الكتاني: “أصبح آبائنا أشبه بالقرود وتطورا مع الزمن؟ مع أن الله تعالى يقول: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) وبين أنه خلق آدم عليه السلام بيديه وأخبرنا رسول الله أنه خلق بطول ستين ذراعا في السماء طويل القامة. فقال هؤلاء إنه كان مقوسا أشبه بالقرد. نعود بالله الضلال. لقد بالغ هؤلاء في تضليل أبنائنا وكلنا مسؤولون عن تغيير الوضع”.

في مقابل ذلك، قال الباحث والكاتب أحمد عصيد، في تصريح لـ”كَود” أن ما يصرح به بين الفينة والأخرى بعض الدعاة من السلفيين الجهلة مما يناقض العلم والعقل والتاريخ هو نوع من المقاومة لمسلسل التحديث المرتبط بشكل كبير بالمعارف العلمية وحقوق الإنسان، وسعي هؤلاء إلى معاكسة نتائج العلوم وإصرارهم على مواجهة العلم بالمعتقدات الدينية”.

وأضاف عصيد: “هذا دليل على انغلاقهم وانعدام الحكمة لديهم وعدم قدرتهم على التطور وفتح عقولهم على رياح المعرفة، إنهم ضحايا نسق مغلق من الفكر الفقهي القديم الذي يعود إلى 12 قرنا، وما زالوا يعتبرونه “علما” ويروجون مضامينه في الوقت الذي يعرف فيه أطفال اليوم وهم في سن السادسة حقائق علمية كثيرة يجهلها الدعاة”.

وزاد عصيد قائلاً: “المطلوب اليوم من النسق التربوي المغربي أن يحسم في اختياراته لصالح العقلانية العلمية وحقوق الإنسان، وأن يترك أمور المعتقدات للاختيار الشخصي، لأن وظيفة المدرسة العصرية هي التربية وتلقين المعارف المفيدة وليس دفع المتمدرسين إلى اعتناق هذا الدين أو ذاك”.

 

موضوعات أخرى

30/11/2021 17:30

ماذا يعني “توقفت ” العدالة والتنمية عند زيارة وزير دفاع إسرائيل؟! الأمانة العامة تتأمل الزيارة وتراوغها وتنحني أمامها