الرئيسية > آش واقع > المبعوث الاممي السابق لليمن المغربي بنعمر: اشعر بالاسى والغضب بعد 45 عام من اعتقالي مازال هناك سجناء رأي في المغرب ومحزن ان يسجن متظاهرين مسالمين في الريف فيما جلادونا طلقاء
10/01/2021 08:30 آش واقع

المبعوث الاممي السابق لليمن المغربي بنعمر: اشعر بالاسى والغضب بعد 45 عام من اعتقالي مازال هناك سجناء رأي في المغرب ومحزن ان يسجن متظاهرين مسالمين في الريف فيما جلادونا طلقاء

المبعوث الاممي السابق لليمن المغربي بنعمر: اشعر بالاسى والغضب بعد 45 عام من اعتقالي مازال هناك سجناء رأي في المغرب ومحزن ان يسجن متظاهرين مسالمين في الريف فيما جلادونا طلقاء

كود هناء ابو علي ///

تذكر المغربي جمال بنعمر المبعوث الاممي السابق الى اليمن الذكرى 45 لاعتقاله. وكتب في تدوينة له انه يشعر بالاسى والغضب لانه لا يزال هناك سجناء رأي في المغرب.

المسؤول الاممي شرح “على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه، إلا أنني أشعر بمزيج من الأسى والغضب لأنه بعد 45 عامًا من الليلة الرهيبة التي تم فيها اعتقالي لأول مرة، لا يزال هناك سجناء رأي في المغرب”.

وذكر بنعمر معتقلي حراك الريف وقال “لقد حُكم على بعض الذين احتجوا سلمياً في منطقة الريف من أجل تحسين الخدمات الحكومية في الصحة والتعليم بالسجن لمدة 20 عاماً” واعتبر ان هاد الشي “أمر مخز” لانه لم يفهم ان “يتم سجن المتظاهرين الشباب المسالمين بينما يظل جلادونا طلقاء”.

ودعا الى وضع حد فوري لهذا الامر “هذا أمر لا يمكن تبريره ويجب أن يوضع له حد وبشكل فوري. لأن استمراره إهانة لنا ولكل أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والكرامة”.

بنعمر اوضح انه ف9 يناير قبل 45 سنة تم “اختطافي من قبل الأمن السياسي المغربي واقتيادي إلى مقر شرطة الرباط حيث قضيت ليلة طويلة تحت تعذيب بلا هوادة. ما زالت صورة وجه الجلاد عالقة بذاكرتي. لم يكن سوى سيئ الذكر ” محمد الخلطي” الذي علمت فيما بعد أنه عذب وأشرف على تعذيب عشرات النشطاء في السبعينيات”.

كما تحدث عن نقله الى مركز الاعتقال السري في الدار البيضاء، درب مولاي الشريف، حيث احتُجزت لعدة أشهر مكبل اليدين معصوب العينين طوال الوقت. هناك، كان الجلاد الرئيسي هو سيئ السمعة “اليوسفي قدور” الذي فضحت أمره للصحفيين في منتصف التسعينيات عندما شاهدته -غير مصدق- في مقر الأمم المتحدة في جنيف ضمن وفد حكومي رسمي جاء لتقديم تقرير إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتعذيب يسوق زورا وبهتانا لالتزام المغرب بالمعايير الدولية”.

وقال انه سجن 8 سنوات بسبب معارضته السلمية “لنظام مستبد”، ولأنني كنت أتطلع مثل كثيرين من شباب جيلي إلى العدالة والحرية. توفي والدي عندما كنت في السجن ولم تسمح لي السلطات برؤيته للمرة الأخيرة وحضور مراسم دفنه”.

كما تحدث عن مغادرته للمغرب سرا فباطو الصيد لتبدأ رحلة منفى وصلات ل20 عام “ماتت والدتي وأنا في المنفى ولم أرها في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها لأن صحتها كانت معتلة ولم تسمح لها بتحمل عناء السفر لزيارتي في نيويورك”.

وقال ان ثمن نشاطه “كان باهظًا جدًا، إلا أنه ماتشي “نادم على الإطلاق” وانو “فخور بأنني وقفت مع رفاقي النشطاء الملتزمين ضد الاستبداد وساهمت بطريقة متواضعة للغاية في نضالنا من أجل التغيير الديمقراطي”.

لكنه ربط بين “لتغيير السياسي الحقيقي الذي كنا نطمح إليه” وبين محاسبة الجلادين٬ اذ اوضح ان هاد التغيير ما يمكنش يكون “والعديد من جلادينا ما زالوا على قيد الحياة ويتمتعون بتقاعدهم ويستفيدون من حماية الدولة والإفلات المخزي من العقاب”.

خرجة غير مسبوقة لهذه الشخصية التي لعبت ادورا كبيرة في دعم الديبلوماسية المغربية وغير بالتخبية وبلا ضجيج. صرخته في تدوينته تظهر ان جراح الاعتقال الاختطاف والتعذيب مازالت مفتوحة واخا كانت هيئة الانصاف والمصالحة برئاسة الراحل ادريس بنزكري

موضوعات أخرى

15/01/2021 21:00

محمد السادس عطى لترامب ارفع وسام. سلماتو سفيرة المغرب فواشنطن وحتى كوشنير وبيرگوفيتش خداو اوسمة والحفل ما حضراتش ليه الصحافة