وكالات//

شهدت القدس، مساء الأحد، تظاهرة احتجاجية لنشطاء يساريين ضد السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك عند مدخل مجمع الحكومة.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بما وصفوه بـ”العقاب الجماعي” ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معتبرين أن إسرائيل تستخدم “التجويع كسلاح”.

وانطلقت التظاهرة بمسيرة من محيط الكنيست إلى شارع غزة الذي يتواجد فيه منزل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخاص، حيث شارك مئات الأشخاص في الاحتجاجات التي رافقتها إجراءات أمنية مشددة.

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود في المنطقة، بهدف تأمين المظاهرة وضمان سلامة المشاركين، وفق بيان للشرطة.

وأفاد المصدر ذاته، بتسجيل بعض حوادث الإخلال بالنظام، من بينها تعطيل حركة المرور عبر ترك مركبات متوقفة على الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ازدحام مروري قبل أن تقوم الشرطة بسحبها وتحرير مخالفات لسائقيها.

وقالت الشرطة، إنه خلال المظاهرة، أشعل بعض المحتجين النيران واستخدموا المشاعل، مما اعتبرته تهديدا للسلامة العامة.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، أعلن إيقاف دخول “جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة”، مبررا القرار بـ”رفض حماس قبول مقترح مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيف يتكوف، لمواصلة المحادثات”.

وفي هذا السياق، أعلنت الشرطة عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 17 عاما، يزعم أنه قام باستخدام مشعل ناري، وتم نقله للتحقيق.

وأكدت الشرطة أنها ستواصل مراقبة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على النظام العام.