كود -كازا //
دراسة جديدة صدرات فالمجلة الفصلية “سياسات عربية”، اللي كتصدر على المركز العربي للأبحاث والدراسة السياسات، بينات أن النفوذ الديني فالمغرب ولى مرتبط بالتفاعل اللي كيدور فمواقع التواصل الاجتماعي، والبحث ركّز على صفحة الداعية ياسين العمري ففايسبوك، وتبّعها لمدة ثلاثة شهور، ولقاو بأنه الأكثر شعبية وسط العينة المدروسة.
الدراسة كشفت بأن العلاقة بين المؤثر والمتابعين فيها جانب تقليدي، اللي كيبان فالولاء والتقديس ؤالمتابعين كيتفاعلو مع المحتوى، كيدافعو على المؤثر وكيواجهو أي نقد يجيه، مثال واضح على هاد الشي هو الطريقة اللي دافعو بها المتابعين على العمري ملي انتقد مسلسل “المكتوب” اللي تْعرض فدوزيم فرمضان، هاد الجانب كيبين على أنه باقي علاقة “الشيخ بالمريد” رقميا.
كتقول الدراسة بلي العلاقة ما بقاتش تقليدية ولكن كاين شكل جديد، فيه الحوار والمناقشة بين المؤثر والمتابعين، وهاد الشي كيقلّل من القدسية اللي كانت مطلقة، بعض المتابعين تابعين بلا وعي كيبجلو الشييوخ، اما آخرين كيبقاو محافظين على مسافة بين الشخص والخطاب، وكيقدّرو يناقشو المحتوى بحرية.
الدراسة كتهضر على الطرق اللي كيستعملوها الشباب للدفاع على الدين بحال توحيد صور البروفايل، بارطاج الصور للتعبير على السخط، استعمال هاشتاغات موحدة، 73٪ من المستطلعين قالو إنهم كيتابعو مؤثر ديني، و90٪ تقريباً كيشوفو السوشيال ميديا وسيلة للدفاع على الإسلام. ولكن البحث لاحظ بأن استعمال المواقع للبحث على الفتوى قليل بنسبة 7,5٪، الشي لي مكيخليش الدور التقليدي للفتوى يغبر كامل.
من خلال هاد الدراسة، كيبان بأن السوشيال ميديا قلبات قواعد السلطة الدينية التقليدية، القوة ولات متبادلة بين المؤثر والمتابع، الشي اللي كيخلي النقاش ممكن حتى على المواضيع الدينية، ولكن كيبقى الخطر من المتابعين اللي تابعين بلا وعي وكيقدّسو الأشخاص، وهاد الشي ممكن يعطي مساحة لاستغلال النفوذ بطرق ماشي بالضرورة علمية أو معتدلة ،فهاد الحالة، كاين خلط بين حرية النقاش الرقمي واستمرار تأثير السلطة التقليدية على وعي المتابعين.
المصدر:
“الاستعمالات الدينية لمواقع التواصل الاجتماعي: إعادة تعريف السلطة الدينية في المغرب”، وصدرات عن المجلة الفصلية “سياسات عربية” التابع للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. الباحثة نادية العالية، باحثة فالدكتوراه بجامعة مولاي إسماعيل فمكناس، اعتمدات على الملاحظة الرقمية لفهم كيفاش كتتشكل العلاقة بين المؤثر الديني والمتابعين فالسوشيال ميديا، مع التركيز على الجانب التفاعلي والرقمي.