كود  – عثمان الشرقي //

من زهرو جغرافياً المغرب جا  فواحد الموقع لي مضرك  و مخزون فالعالم ، من الشرق كاينين الجبال، من الشمال والغرب كاين البحر، ومن الجنوب الصحرا ، هاد الموقع خلا البلاد محرزة طبيعياً ومسيجة حضاريا .

الرومان  فالعز ديالهم  مابين 3و7 ميلادية ما قدروش يدخلو لوسط المغرب، كان حدهم الشمال بالضبط حدود خط الليميس ،اما المدن لي كانت تحت يديهم بحال وليلي، سلا وباناصا، ما كانتش مستعمرات كلاسيكية، ولكن مدن بحكم ذاتي، كيحكموها كليكة نخبة محلية موالية لروما، والغرض كان الدفاع على حدود الإمبراطورية ، اما وسط البلاد  بقى برا التحكم الروماني.

مني دخلو الامويين  حتى هوما ما مقدروش يدكو لوتاد ،ثورة  740م ديال  الأشراف سالات معهم  فالمغرب نهائياً، وولات البلاد أول منطقة فالعالم الإسلامي كتخرج من حكم الخلافة المباشر ،من بعدها تعاقبو دول محلية مستقلة بحال الأدارسة (788م)، المرابطين، الموحدين، المرينيين… وكلها دول تأسسات من الأرض المغربية، ماشي مفروضة من الشرق.

فالقرن 19 وبداية 20، ملي كانت إفريقيا وآسيا كيطيحو دولة مور اخرى تحت الاستعمار، المغرب بقى مستقل سيادياً حتى 1912 مني دخلات  فرنسا وإسبانيا على شكل  “حماية”، وما قدروش يسيطرو  على البلاد  كون ما استعملو الكيماوي فحرب الريف و الطيارات فقصف الأطلس ، اما ميدانيا كان صعيب.

هاد المسار الطويل خلق شخصية مغربية مستقلة بلغة خاصة  ، عوايد متأصلة ، وعقلية عملية براغماتية ، تاريخياً  المغربي كان تيبغي ديما  الاستقرار والهنا ، لحقاش كلشي حداه المرعى والما، وما كيميلش للمشاريع الإيديولوجية الراديكالية ،المغاربة كانو ديما منفتحين على الآخر ومسالمين عاشو مع بعضهم يهود مسيحيين ومسلمين ، بلا تطهير عرقي وبلاحروب دينية كيف وقعات فبلدان  أخرى.

أخطر اختراق تعرّض ليه المغرب ما كانش عسكري  ولكن فكري، من بعد الاستقلال، دخلات أفكار قومية  مستوردة من المشرق، مع شخصيات معروفة من رباعة شكيب ارسلان و علال الفاسي  ورباعة من  الوطنيين وبدا الضغط باش يكون  المغرب  امتداد للشرق باش نتواطاو كلنا فوطن واحد من صنعاء حتى لاربعا تغدوين ، فالسبعينات والثمانينات كملات لينا موجة السلفية لي خاص ، ولا المغرب مابين النبلة ديال العروبية الاشتراكية والقوس ديال السلفية الوهابية ،هاد الشي لي  خلق ارتباك هوياتي عند جينراسيون كاملة.

هاد الصراع التاريخي تلخص  فـ “الكان”مني  المغاربة دخلو بنيّة حسنّة باش يشاركو الكرة والطعام مع خوتهم من شمال وجنوب افريقيا ، حتى  بان الفرق فالتنظيم، والسلوك الجماهيري، و النتائج الرياضية،  الغيرة خرجات عند شي دول فشكل شغب، و تحريض إعلامي، وخطاب عدائي ، هاد ردود الفعل ما كانتش رياضية بمرة، وانما خارجة  من شعور بالنقص والدونية.

المغرب تاريخياً كان ديما قايم براسو ، وما عندوش عقدة المستعمر، و ما دوزش حرب أهلية، والدولة ديالنا من أقدم الدول المستمرة فالعالم ،الرهان اليوم على حمّام ثقافي تعليمي ينقي فيه المغربي راسو من كاع  الافكار لي جاتو من طريق   البتراء ولا من جيهت ستالين غراد باش يكون انسان مغربي حضاري  كوني بلا شوفينية وبلا عنصرية .