كود – وكالات//

السؤال يقدر يبان بسيط، ولكن الجواب ديالو معقد، وهاد الموضوع سبق واهتمو بيه علماء النفس، البيولوجيا التطورية والباحثين فالسلوك الجنسي.

فمقال نشراتو صحيفة «لوبوان» الفرنسية، كيحاول عالم النفس والباحث فالسلوك الجنسي جيسي بيرينغ يفهم علاش الأرداف عندها هاد الجاذبية الكبيرة، وخا أنها ما عندهاش وظيفة تناسلية مباشرة.

واحد من التفسيرات القديمة كيرجع لنظرية «الانتقاء الجنسي» ديال تشارلز داروين, هاد النظرية كتقول باللي بعض الصفات الجسدية كتنتاشر مع الأجيال ماشي بالضرورة حيث كتعاون الإنسان يعيش، ولكن حيث كتخليه أكثر جاذبية عند الشريك.

ومن هاد المنظور، ممكن تكون بعض أشكال المؤخرات ولات مرغوبة مع مرور أجيال طويلة بسبب تفضيلات الشركاء. ولكن هاد التفسير كيخلي سؤال آخر مطروح: علاش المؤخرة بالضبط؟

واش المؤخرة عندها علاقة بتخزين الطاقة والخصوبة؟

كاينة حتى فرضية أخرى مرتبطة بالدهون وتخزين الطاقة. فالمرأة، فالمتوسط، كتخزن نسبة أكبر من الدهون فالأرداف والفخاد مقارنة بالرجل.

بعض الباحثين كيشوفو أن هاد الطريقة ف توزيع الدهون ممكن تكون تطورات تاريخياً كوسيلة لتخزين احتياطي من الطاقة، خصوصاً فالحمل والرضاعة وفترات نقص الماكلة.

وبالتالي، بعض الخصائص الجسدية اللي كيتشافو اليوم على أنهم جذابين، ممكن يكونو مرتبطين فالأصل بخصائص بيولوجية كان عندها دور فالبقاء والتكاثر. ولكن هاد الفرضية مازال ما محسوماش علمياً.

الشكل أهم من القياس

الجاذبية ما كتعلقش غير بكمية الدهون، ولكن حتى بالطريقة اللي كتتوزع بها وبالشكل النهائي ديال الجسم.

لهذا السبب، العلماء اهتمو بزاف بالقياس ، حيث توزيع الدهون فالجزء السفلي من الجسم ممكن يكون مرتبط ببعض المؤشرات الصحية أكثر من تراكم الدهون فالبطن.

وفنفس الوقت، المؤخرة ماشي غير دهون، حيث فيها حتى العضلة الألوية الكبرى، اللي كتعتبر من أكبر العضلات فالجسم.

داكشي علاش شكل المؤخرة  والتناسق ديالها، خصوصاً عند الرجال، ممكن يكونو أهم من الحجم بوحدو فكيفاش كيتشاف هاد الجزء من الجسم من الناحية الجمالية.

واش المؤخرة كتقدر تكون مؤشر على الصحة؟

من هنا خرجات فكرة أخرى كتقول بلي بعض أشكال الجسم ممكن تكون إشارات جسدية كيقرأها الدماغ، بوعي أو بلا وعي، وكتعطيه نوع من المعلومات على الصحة أو القدرة الإنجابية.

ولكن العلماء كينبهو أن شكل المؤخرة ماشي مؤشر دقيق على الخصوبة ولا على الصحة. الجاذبية كتدخل فيها عوامل كثيرة، من بينها التجارب الشخصية، النفسية والثقافية.

ومن أكثر الفرضيات الغريبة، كاينة ديال عالم الحيوان البريطاني ديزموند موريس، اللي اقترح أن المراود الكبار ربما كان واحد من الإشارات الجنسية المهمة فمرحلة مبكرة من تطور الإنسان.

وموريس ربط حتى هاد التطور بالطريقة اللي ولات بها البزازل عند العيالات، بسبب التشابه البصري اللي ممكن يكون بين البزازل والمؤخرة.

ولكن هاد الفكرة ما عندهاش إثبات علمي ، وباقية غير فرضية تطورية قابلة للنقاش.

ماشي كلشي كيعجبو نفس الشي

الاختلاف بين الناس كيبين حتى أن التطور بوحدو ما كيقدرش يفسر كلشي.

كاين اللي كينجذب للمؤخرة، وكاين اللي كيميل أكثر للصدر، وكاين اللي كيعجبو بجوج، وحتى اللي ما كيعطيش أهمية كبيرة لأي واحد فيهم.

بمعنى آخر، ممكن يكون التطور كيخلي الدماغ حساس لبعض الإشارات الجسدية، ولكن ما كيحددش مسبقاً شنو غادي يعجب كل شخص.

إذن، علاش المؤخرة؟

الجواب العلمي اليوم مازال ما عندوش تفسير واحد ونهائي.

والأقرب هو أن الانجذاب للمؤخرة نتيجة تداخل مجموعة ديال العوامل، بينها الانتقاء الجنسي، توزيع الدهون، تخزين الطاقة، الخصوبة المحتملة، بنية العضلات ونسب الجسم، إضافة للتجارب الشخصية والثقافة.

يعني الانجذاب الجنسي ماشي شي آلية بسيطة كتقلب على «أحسن جسم»، وإنما منظومة معقدة كيتلاقاو فيها التطور والبيولوجيا مع الدماغ والثقافة والذوق الشخصي.