الرئيسية > آراء > الله واحد أحد.. والقتل لعبة يلعبها الاطفال قبل أن يشحنهم العنصريون و رجال الدين..
17/03/2019 10:30 آراء

الله واحد أحد.. والقتل لعبة يلعبها الاطفال قبل أن يشحنهم العنصريون و رجال الدين..

الله واحد أحد.. والقتل لعبة يلعبها الاطفال قبل أن يشحنهم العنصريون و رجال الدين..

عمر أوشن – كود//

عدد هائل  من أطفال المغرب يشتري لهم الآباء والأقارب لعبا إلكترونية هدايا على شكل قنابل موقوتة..

الإرهاب يصنع في قنوات التلفزيون التي تشيد و تحرض على القتل ..

الإرهاب يصنع أيضا على شبكات التواصل الإجتماعي و خطب رجال الدين بشتى تلاوينهم ومللهم وشرائعهم ..

ويصنع أيضا على شكل لعب ندخلها لبيوتنا الى الأطفال ليتعلموا القتل الإفتراضي الذي يصل  بهم مع مرور السنوات الى العزلة و الفشل الدراسي والتطرف والإكتئاب و جماعات الجهاد باسم دين ما ..

هذا المجرم أيضا لا يختلف عن ما يعتقد غالبية الإرهابيين من ألوان دينية أخرى: إن الجنة تنتظره و إنه سيلتقي الله و يقول له ها أنا قد قمت بالواجب..؟؟ يا لحقارة الفكرة و المعتقد..

هذه اللعب التافهة التي صنعتها شركات تجني الملايير من الدولارات تقوم على “غريزة ”  القتل ولا شيء غير القتل و الحرب .

المجرم الإرهابي طبق اللعبة بالحرف..و الفيديو يجب أن يكون دليلا لمنع هذه اللعب المصيبة..

لعبة كانت خيالا إلكترونيا  فصارت  واقعية حقيقية..

لعبة  تفرج فيها العالم..مذبحة إرهابية فظيعة لا تدركها  أفلام رعب.

قتل .قتل.. رصاص ثم رصاص..

طاق طاق طاااااق طااااق طقطقطقط…ططررطططططققق..رافال و جثث تسبح في الدماء..
من يصنع تلك الألعاب كمن يحرض على القتل و الارهاب في الكتب و التلفزيون..

يجب كسب اللعبة  بإطلاق الرصاص و القصف و القنص و القتل و ربح أكبر عدد من الجثث و القتلى ..

الإعلام الغربي الذي يهرول الى روبورتاج عن قطة معلقة فوق عمود كهرباء أو نعجة غرقت فأنقذها رجل شجاع هو نفس الإعلام الذي صمت على الجريمة المروعة..و وصفها  أنها إطلاق رصاص على مدنيين من شخص مزعزع نفسيا..

أنه  الإرهاب نفسه..و لا يهم دينه و ملته..

و كما ندين بشدة و نقاوم بما أوتينا إرهاب من يتكلم باسم شريعة إسلام ما  و بن لادن و الزرقاوي و البغدادي  و داعش  و غيرها  يلزم أن نفضح إرهابا باسم ديانات أخرى و قومية أخرى..أمام فعل القتل  يتساوى الجميع  لا فرق.

العالم مقبل على مزيد من القتل و التخريب و الحرب و التسامح مجرد ثرثرة مؤتمرات فقط..

قليلون مفقودون  جدا من يعرفون قيمة التسامح و التعايش و الحوار بين الحضارات و الديانات..

الغالبية الساحقة تؤمن فقط بطحن مو..لأنه  هو البادي و هو من إعتدي علي الأول..

إنه فشل تاريخي كبير ..

الكتب  و الصور التي تشجع و تحرض على رفض التسامح و العيش المشترك و تشجع و تحرض على   العنف و رفض الآخر و نزعات الهوية الضيقة و العنصرية و الكراهية..

الله واحد..لكن الدماء ستستمر تسيل بين أبناء الأرض الواحدة..

 

موضوعات أخرى

26/03/2019 11:28

ثمن بنعرفة. كورة الثلج دالاساتذة المتعاقدين غادية وتكبر والمجتمع غادي ويشعل. كيشوف فرانسا نايضة والجزاير شاعلة وهو حاصل مع بنعرفة وشي متخلفين باغيين يغيرو الدستور ويحيدو اهم فصولو الديموقراطية: تعيين رئيس الحكومة