سهام البارودي – كود//

دوك الخوانجية و السلفيين ديال السوشل ميديا مخبيين كي الطوبّات هاد النهار هذا، والو ماغاتلقى حتى واحد فيهم خارج محتافل بكاس العالم ! ماكايفرحوش كي المغاربة، مايلبسو توني د المنتخب، مايخرجوا يديرو شي وقفة على الغلاء، مايحضرو لمهرجان، مايتصنطو للستاتي، مايشطحو مع احواش، مايضربو الرش مع احيدوس، والو عايشين معانا فنفس الارض كايستنقشو نفس الهوا و كاياكلو نفس الخبز و لكن العقل راه فجبال طورا بورا و افغانستان !

راه قلناها شحال هادي، الخوامجي و السلفي ماعندهمش ادنى انتماء لهاد الأرض، هوما أصلا فلداخل ديالهم كاتحس بيهم ماراضينش بالانتماء للمغرب، ماكرهش هوا يتزاد يلقى راسو سعودي و لا فلسطيني و لا افغاني عايش فقندهار و كايضرب الفوقية و مرتو لابسة التشادور، كاتحس بيهم مستعرّين من المغرب و هوية المغرب و ثرات المغرب، شوف تا الدارجة باش كايهضرو المغاربة ماراضينش بيها، كايقولو أبي عوض “بابا” و “بّا” و “يبّا” و “بارك لكما و بارك عليكما و ….فيكما” عوض “الله يجعل كلشي مبارك و مسعود…” ! “اللهم بارك” عوض ” تشبارك الله” … عندهم لغتهم بوحدهم و لباسهم بوحدهم و ثقافتهم بوحدهم !

ماكايربطهم بالمغرب لا لغة لا موسيقى لا لباس لا حتى وزّة، حتى الافراح ديال المغاربة فحال بكاس العالم ماكايتقاسموهاش معاهم.

كايشوفو المغرب فحال شي ارض خاص تعاود فيها الفتوحات باش نفيقو شي صباح و نلقاو گاع العيالات لابسات النقاب و البيران مسدودين و الموسيقى و المهرجانات ممنوعين.