سهام البارودي – كود//

وانا كاندور فأمستردام هاد الويكاند لقيت راسي كانسول راسي كيفاش هاد البلاد طالقين فيها الحرية الجنسية و الحشيش كايتباع بالعلالي و الخدمات الجنسية متاحة و النيڤو ديال الحرية ضارب فيها فالسقف و هاكاك الناس كاتلقاهم الصباح غادين لخداميهم بهمّة و نشاط ؟! كلشي فايق بكري ! كلشي نشيط ! كلشي خدام ! كلشي مدخّل الفلوس، واكلين شاربين بالشكل لي كايخلي أمستردام من احسن العواصم في عالم المال و الاعمال و مشهورة بأنه فيها عدد كبير ديال لي سطارطاب، و مناخ الاعمال فيها مثالي.
كيفاش هاد الناس نجحوا انهم يعيشو فواحد الحرية كبيرة لي فيها كلشي متاح و هاكاك ماكايصبحوش ناعسين و عاطينها غير للجوانات و التسهويك ؟
الجواب هوا انه الهولانديين جدودهم كانو تجار و كانو كايحتكّو بجنسيات و حضارات مختلفة وواعيين بأنه العالم فيه بزاف ديال الثقافات و ثانيا مسألة انه البلاد كانت ديما كاتعرّض للفيضانات هادشي خلاهم شحال هادي يعرفو انهم محتاجين لبعضياتهم باش يحفرو القنوات و يحميو بلادهم ! الغني و الفقير، المرا و الراجل، الهيطيرو و الهومو، كلشي محتاج لكلشي و داكشي علاش وعاو شحال هادي بلي كلشي فحال فحال و بأنه باش نعيشو بسلام خاص كل واحد يدخل سوق راسو و يعيش حياتو الخاصة بالشكل لي بغا و المهم هوا انه يكون مواطن صالح للدولة و لراسو.
أمستردام هي الدليل انه ديك الهضرة ديال اللحايا لي كايصحابهم لادرنا كاملين الحجاب وولينا كانفيقو الفجر و كانصايو جماعة راه غانحققو النمو الاقتصادي و غايسهل علينا الله و غايوليو عندنا احسن مدارس و احسن مستشفيات، وا البعابع، هضرة غالطة و مامبنية على حتى اساس علمي و ماعمرها ماكانت حتى تاريخيّا و لي كذّبني يشوف حالة افغانستان للمثال و ليس الحصر.
هاهوما الهولانديين طالقين الكوا و طالقين ليدروگ و طالقين الخدمات الجنسية و هاكاك ربي مسهّل عليهم كلهم زوينين كلهم طوال كلهم صحاح كلهم ربّي مسهل عليهم، عايشين فأحسن بلاد، أحسن طبيعة، أحسن خيرات طبيعية، الفرماج، الفلوس، الخدمة… كلشي متوفّر ليهم، ربي كايبغيهم عاطيهم الخير و الخمير.