الوالي الزاز -گود- العيون ////

[email protected]

استبق الإعلام الإسباني انعقاد اللجنة المشتركة العليا المغربية الإسبانية المقررة يومي 3 و4 دجنبر الجاري بمحاولات تشويش ممنهجة في سبيل الضغط على التقارب بين الرباط ومدريد والدينامية التي تشهدها علاقاتهما.

وفي هذا السياق، انخرط وزير الشؤون الخارجية الإسبانية السابق، خوسي مانويل گارسبا مارگالو في محاولة للتهييج ضد المملكة المغربية، في تصريحات أدلى بها لـ”أوكي دياري” واصفا المغرب بكونه ” الخطر الاستراتيجي الأول على إسبانيا”، مقللا من شأن الدور الإسباني على المستوى الدولي عندما قال بأن إسبانيا تلعب لعبة “الضاما” على طاولة، بينما يلعب العالم الشطرنج.

واعتبر وزير الشؤون الخارجية الإسبانية السابق أن الصين وروسيا لم تعودا تشكلان خطرا على إسبانيا، معترفا بالحضور المغربي الدولي وكفاءة المملكة المغربية التي وصفها بـ”الجار المجتهد”، منتقدا الحكومة الإسبانية ورئيسها بيدرو سانشيز الذي قال عنه إنه مستعد للاستسلام للانفصاليين الإسبان من أجل البقاء في السلطة.

ومن جانب آخر، اعتبرت “ال كونفيدونسييل” أن انعقاد اللجنة المشتركة العليا المغربية الإسبانية فرصة للمملكة المغربية لتوسيع قاعدة مطالبها لإسبانيا، مشيرة أن الدعم الذي حصلت عليه الرباط من مدريد في الأمم المتحدة فيما يتعلق بالسيادة على الصحراء، سيجعل الرباط تطرح مطالب جديدة على الحكومة الإسبانية.

ومن المنتظر أن تعقد الحكومتان المغربية والإسبانية الاجتماع الثالث عشر رفيع المستوى في الرابع من دجنبر الجاري في مدريد، والذي يسبقه اجتماع عمل بين رجال أعمال البلدين في الثالث من دجنبر في العاصمة الإسبانية، علما بأن آخر اجتماع للجنة المشتركة بين البلدين قد انعقد في الرباط يومي 1 و2 فبراير 2023.