الوالي الزاز -كود- العيون///
شدد شيبة مربيه ربُّ رئيس مركز الصحراء للدراسات في التنمية وحقوق الإنسان، خلال مناقشات اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء الخميس، على ضرورة استحضار التهديد الذي تشكله جبهة البوليساريو على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأكد شيبة مربيه رب رئيس مركز الصحراء للدراسات في التنمية وحقوق الإنسان، خلال مداخلة له، على أن التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية المعنية بشؤون السلام والأمن في جميع أنحاء العالم، أكدات مرارا وتكرارا أن جماعة البوليساريو المسلحة أصبحت تشكل تهديداً وشيكاً للسلم والأمن في المنطقة.
وكشف الناشط الحقوقي، أن خطورة التطرف في مخيمات تندوف لا ترتبط فقط بأطماع الأجندة الانفصالية التي تبنتها الجماعة المسلحة منذ تأسيسها بدعم وتمويل الجزائر، بل يكمن في تقارب أطروحة البوليساريو مع استراتيجيات الجماعات الإرهابية والإجرامية وجماعات التهريب في منطقة الساحل والصحراء.
وأحال شيبة مربيه رب رئيس مركز الصحراء للدراسات في التنمية وحقوق الإنسان، في مداخلته أمام اللجنة الرابعة على تقرير برنامج الغذاء العالمي 2022 الذي وثق تحويل وبيع المواد الغذائية من المساعدات الإنسانية في الأسواق، وخارج المخيمات، وفي الدول المجاورة، واصفا الوضع بكونه استثنائي في العالم، لدرجة أنه منذ ما يقرب من 50 عامًا، لم يتم تحديد هؤلاء السكان أو تسجيلهم أو إخضاعهم للمراقبة كلاجئين.
وتابع الفاعل الحقوقي، شيبة مربيه رب، أن المجموعة المسلحة الانفصالية التابعة للبوليساريو لا تتمتع بأي شرعية قانونية أو ديمقراطية شعبية للمطالبة بتمثيل ساكنة الصحراء المعروفة بسلميتها وولائها لقيم الوحدة والدفاع التاريخي عن الوحدة الوطنية، مضيفا أن أكثر ثلثي الصحراويين يعيشون في الأقاليم الجنوبية ويختارون ممثليهم القانونيين كل ست سنوات من خلال آلية ديمقراطية وشفافة وهي الانتخابات، مشددا أن الصحراويين المنتخبين هم الذين يديرون الشؤون المحلية اليوم ويشاركون بفعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية.