الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية دعمها للمسار السياسي الذي يجري برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، على النحو الذي أوصت به قرارات مجلس الأمن منذ عام 2007، وذلك خلال مناقشات اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء.

ورحبت الكونغو الديمقراطية في مداخلتها بعقد مائدتين مستديرتين في جنيف بمشاركة الجزائر والمغرب وموريتانيا والبوليساريو، وفقا لقرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار 2548 الصادر سنة 2020، معربة عن تشجيعها للمشاركين الأربعة قصد الإستمرار في المشاركة، وإظهار الواقعية وروح التسوية، طوال مدة العملية السياسية حتى تتمكن من النجاح.

وأثنت الكونغو الديمقراطية خلال المداخلة على جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي ستافان ميتسورا لتيسير المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية للقضية، بناءً على إنجازات المبعوث الشخصي السابق، داعية الأطراف المعنية، وهي المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، إلى التعاون مع المبعوث الشخصي، وكذا  الطرفين إلى استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمين العام، دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ في الاعتبار الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات التي حدثت منذ ذلك الحين، بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي عادل وحل مستدام ومقبول للطرفين.

وجددت  الكونغو الديمقراطية في مداخلتها بشكل صريح لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، معتبرة إياه مقترحا اعتبر متماسكا وجديا ومنسجما مع ميثاق الأمم المتحدة، مثنية على التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي شهدتها الصحراء المغربية بفضل الاستثمارات والمشاريع المنجزة في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، والذي ساهم بشكل كبير في ترقية مناخي حياة السكان وتحسين مؤشرات التنمية البشرية.

وأشادت الكونغو الديمقراطية بجهود الأمين العام، السيد أنطونيو گوتيريش ومبعوثه الشخصي، ستافان ميستورا، اللذين قادا، في مارس 2023، المشاورات الثنائية غير الرسمية بين ممثلي المغرب، وجبهة البوليساريو، الجزائر وموريتانيا، وكذلك أعضاء مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية بغرض البحث عن صيغ مقبولة للطرفين لدفع العملية السياسية لإنهاء الأزمة بشأن مسألة الصحراء الغربية، داعية إلى التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الذي طال أمده وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الساحل.