الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

قدم الناشط المدافع عن حقوق الإنسان، الفاظل ابريكة، مداخلة تفصيلية شاملة تطرق فيها لوضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، خلال المناقسة السادسة للجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك.

وأكد المدافع عن حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، أن ساكنة مخيمات تندوف تعيش على وقع حصار عسكري وإعلامي من طرف ميليشيات البوليساريو التي لا تزال ترتكب بشكل ممنهج إنتهاكات جسيمة في حق ساكنة المخيمات المدنيين العزل، لاسيما الاعتقال التعسفي و الإخفاء القسري و القتل خارج القانون و العبودية و تجنيد الأطفال في تحدي سافر لمقتضيات اتفاقية جنيف، و كذلك إلتزامات الدولة المضيفة المنصوص عليها في القانون الدولي.

ولفت الفاظل ابريكة في مداخلته تنتبله اللجنة إلى التدهور المتسارع و الخطير لوضعية حقوق الانسان في مخيمات الصحراويين بالجزائر، بسبب إقدام بعض قياديي بوليساريو بتشكيل مجموعات مسلحة تابعة لهم مباشرة تسخرها للإنتقام من الصحراويين الذين يتجرأون على إنتقاد فسادهم و تسلطهم على رقاب الصحراويين منذ ما يقارب خمسين سنة و متاجرتهم بمآسيها من خلال سرقة المساعدات الدولية الموجهة لهم و بيعها في أسواق دول الساحل والصحراء.

وكشف الناشط الحقوقي، أن تناسل هذه المليشيات المسلحة أدى للرفع من منسوب العنف المفرط والقمع الممنهج ضد المدنيين بتزكية من قوات البلد المضيف الجزائر، والتي لم تتدخل حتى اللحظة لحماية الصحراويين الواقعين تحت ولايتها القضائية، خصوصا منهم المدونون و مستعملي وسائط التواصل الاجتماعي، و كذا المحتجين والمتظاهرين المطالبين بالعدالة لأبنائهم و بناتهم الذين اختطفتهم آلة القمع التابعة لقياديي بوليساريو وأخفتهم في سجون سرية منذ أكثر من ثلاثة أشهر يتعرضون يوميا لشتى أصناف التعذيب.

وأشار الفاظل ابريكة إلى الحملة الشعواء التي تعرضت لها قبيلة الرگيبات السواعد على يد مليشيات تابعة لأحد القياديين الذي لا يمت بصلة لتراب الصحراء، والتي تعتمدت أسلوب التصفية العرقية التي تنهجها مليشيات بوليساريو، إذ قامت بحملة إعتقالات في صفوف شباب هذه القبيلة و نسائها و زجت بهم في مراكز تعذيب سرية لمدة تراوحت بين أسبوعين و شهرين انتقاما من إقدام شباب القبيلة بتوقيف شاحنة محملة بمحروقات موجهة باللاجئين تمت سرقتها من طرف أحد مساعدي زعيم عصابة بوليساريو.

وناشد الفاظل ابريكة في ختام مداخلته اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة بالضغط على البلد المضيف الجزائر لأجل مراعاة حقوق اللاجئين الصحراويين وحمايتهم من خلال وضع حد لحالة اللاقانون السائدة بالمخيمات و السياسة الافلات من العقاب التي يستفيد منها مسؤولو بوليساريو جراء تفويض الدولة الجزائرية اللاقانوني لولايتها على المخيمات لصالح بوليساريو.