الرئيسية > آش واقع > الكَركَرات: أحداث ميدانية جات باش تسالي مع مزايدات البوليساريو كل مرة فالمنطقة وها شنو وقع فيها حدا الجدار الدفاعي
14/11/2020 16:30 آش واقع

الكَركَرات: أحداث ميدانية جات باش تسالي مع مزايدات البوليساريو كل مرة فالمنطقة وها شنو وقع فيها حدا الجدار الدفاعي

الكَركَرات: أحداث ميدانية جات باش تسالي مع مزايدات البوليساريو كل مرة فالمنطقة وها شنو وقع فيها حدا الجدار الدفاعي

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

حققت المملكة المغربية بفضل القوات المسلحة الملكية، بتاريخ 13 نونبر 2020 نصرا مؤزرا من خلال عملية تأميم منطقة الكَركَرات الفاصلة بين البوابتين المغربية والموريتاتية بعد نحو 24 يوما من غلقها وتسبب جبهة البوليساريو في تهديد أمن وإستقرار المنطقة برمتها والإمعان في الإضرار بالمصالح الإقتصادية لكل من المغرب وموريتانيا.

لم يكن يوم 13 من نونبر يوما عاديا في تاريخ نزاع الصحراء، حيث ساهم في تشكيل واقع جديد يضع حدا لجُرح طالما استعمله الغير للضغط على المنتظم الدولي وحوّل منطقته لمركز توتر يُزايد به للتنفيس عن الضغط المفروض عليه دوليا وداخليا في سياق تبرير فشل أطروحته.

نفذ صبر المملكة المغربية وخَطَت الجهود الدبلوماسية بتثاقل مُجهدةً نحو مقصلة الفشل، لتدق ساعة الصفر الموعودة آخر مسمارفي نعش إمعان جبهة البوليساريو في الإضرار بالمنطقة وإقتصادات بلدانها الباحثة عن أمن يساير انفتاحها، وتُجبر القوات المسلحة الملكية على التدخل ميدانيا لنفض الغبار عن وتنظيف منطقة الكَركَرات من شوائب وقف حاجزا أمام تنمية المنطقة واندماجها.

لم تجد المملكة المغربية من بُدٍّ صبيحة الجمعة غير التدخل ميدانيا لتباشر فتح المنطقة ضمانا لتدفق حركة الأنشطة الميدانية والتجاري وحماية لمصالحها، حيث بدأت خطوات التحضيرات الميدانية، مساء الخميس، بحشد قوة عسكرية عمدت فجر الجمعة على عبور البوابة المغربية من ثلاثة مناطق مختلفة في إتجاه “قندهار” وتنطلق العملية التي أكد بيان للقوات المسلحة الملكية أنها لم تكن هجومية ولا بنية قتالية، هدفها إقامة طوق أمني من أجل تأمين تدفق البضائع والأفراد عبر هذا المحور، مؤكدة أنها تتم وفقًا لقواعد اشتباك واضحة، وتتجنب أي اتصال بالمدنيين واللجوء إلى استخدام السلاح فقط للدفاع عن النفس.

بروز القوات المسلحة ب “قندهار” بدءا من الساعة الثامنة صباحا خلط أوراق جبهة البوليساريو التي كانت تراقب الوضع على بعد نحو تسع كيلومترات، حيث عمدت على إطلاق النار ودخول المنطقة سعيا لما تُسميه بحماية المدنيين الذين غادروا المنطقة رفقتها بعد إضرام النار في خيمهم.

حادثة إضرام النار تلك وإن كانت ذات هدف تكتيكي بالدرجة الأولى وتشويشي على عملية القوات المسلحة الملكية، إلا أن هدفا آخر كان يُتوخى منها، ويتعلق بإيهام عناصر بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” بإعتداء القوات المسلحة الملكية على المدنيين، وهو الشيء الذي لم يحصل ووثقه عناصر البعثة الذين ولجوا المنطقة.

في ظل تواتر الأحداث بنقطة غلق المعبر ومخيم المحتحين الذين أغلقوه سابقا، كانت القوات المسلحة الملكية قد دخلت في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من جبهة البوليساريو مُجبرة بعد إستهدافها المتقطع من المنطقة الشرقية الجنوبية، لترُد على حين غرة على نفس الشاكلة تأمينا لتواجد عناصرها داخل المنطقة الموعودة.

لم يطل تبادل اطلاق النار المتقطع حتى انتشرت القوات الملكية ب “قندهار” وثبت وجودها لبسط طوقها وهي المسألة التي أكدها بيانها مساء الجمعة، والذي أكد أن معبر الكركرات أصبح الآن مؤمنا بشكل كامل من خلال إقامة القوات المسلحة الملكية لحزام أمني طبقا للتعليمات السامية للملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مشيرا أنه ” خلال هذه العملية، فتحت الميليشيات المسلحة للبوليساريو النار على القوات المسلحة الملكية التي ردت عليها، وأجبرت عناصر هذه المليشيات على الفرار دون تسجيل أي خسائر بشرية”.

وأكد البلاغ أن تدخل القوات المسلحة أفضى لإقدام عناصر البوليساريو عمدا على إحراق معسكر الخيام الذي أقامته، و،” الفرار على متن عربات من نوع (جيب) وشاحنات نحو الشرق والجنوب تحت أنظار مراقبي بعثة الأمم المتحدة (المينورسو)”.

التبادل المتقطع لإطلاق النار امتد وفقا لمصادر “كود” إلى منطقة المحبس شمالا، وهي نقطة الإحتكاك الأكثر حساسية بين الساعة العاشرة والنصف والحادية عشرة والنصف، حيث حاولت جبهة البوليساريو تشتيت الإنتباه وتوسيع رقعة الحرب المعلنة من جانب واحد لشغل القوات المسلحة التي ردت بالمثل في إطار الذود عن حوزة الوطن.

تواترت الأحداث ما بعد منتصف نهار الجمعة، لتخرج جبهة البوليساريو في بيان رسمي أكدت فيه انهيار اتفاق وقف إطلاق النار واندلاع الحرب، حيث أطلقت صافرات إنذارها بمخيمات تندوف، مُعلنة إستدعاء “مقاتليها” وفتح الباب أمام المتطوعين المدنين، لتنصرم نواحيها الغسكرية في الإستعداد للإشتباك، وهو الشيء الذي أفاد به بيانها، عندما قال أنها هاجمت قواعد القوات المسلحة على طول الجدار الرملي، خاصة قطاع المحبس القاعدة رقم 23، وقطاع حوزة بالقاعدة الرابعة (4) و صونت 71 ، وقطاع اوسرد بالقاعدة 17 و صونت 172، وقطاع الفرسية بالقاعدتتن 18 و 17 على الساعة الرابعة و الخامسة مساءا من نهار الجمعة.

جملة الأحداث الميدانية خلطت أوراق دول كثيرة غير موريتانيا التي تلقت إشارات بقرب تنفيذ العملية في الكَركَرات، لتعمل على حين غرة على إغلاق بوابتها 55 وقبل ذلك بيومين على نشر وحدات من جيشها على الحدود الشمالية تحسبا لذلك، لتتفرغ ظهرا لإصدار بيان رسمي تدعو فيه التهدئة، وهو البيان الذي عقبته بيانات لدول أخرى أولها روسيا والجزائر، ثم الأمم المتحدة الراعي الحصري لملف الصحراء، فدول عربية أخرى أكدت دعمها للوحدة الترابية للمملكةوإصطفافها إلى جانبها، مُدينة خرق البوليساريو لاتفاق وقف اطلاق النار بعد دخولها المنكقة العازلة بنية هجومية صدامية واستهدافها للقوات المسلحة بالقطاعات سالفة الذكر.

موضوعات أخرى

04/12/2020 23:21

رحال وحد التريتورا فالداخلة فهاد الوقت لي كيعيش فيه القطاع أزمة خايبة بزاف بسبب تداعيات (كورونا) وقطع وعد بالاحتفاء بالمطبخ المغربي الصحراوي

04/12/2020 22:19

الشرعي عبر ال موندو كيعطي الدروس لراديكاليي السياسة الاسبانية. المغرب واسبانيا عندهوم علاقات قوية بغض النظر على شكون عندو الاغلبية

04/12/2020 21:30

الأمم المتحدة غادي تنظم محاكمة صورية على جريمة الاتجار بالبشر.. والدخيسي يؤكد فطنجة الأهمية اللي كيعطيها المغرب لمكافحة هاد الظاهرة