احمد الطيب كود الرباط//
لبارح الخميس 11 شتنبر 2025، كان حدث توقيع اتفاقية بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وقعات اتفاقية مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، موضوع الاتفاقية هو: إطلاق منصة وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول مبنية على النماذج اللغوية الكبيرة (LLM).
اللي شد الانتباه وخلا عدد من المجموعات فالواتساب تقشب عليه، ماشي غير موضوع الذكاء الاصطناعي، ولكن حتى اللي وقعو الاتفاقية، الوزيرة المنتدبة آمال الفلاح السغروشني وزوجها عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية. هادشي خلا البعض يعلق بلي هادي “ثاني وثيقة كيوقّعوها بجوج، بعد عقد الزواج”.
هاد الكوبل المؤسساتي (وزيرة وراجلها رئيس لجنة حماية المعطيات الشخصية) كيتعاونو بزاف، وسبق أن تم توقيع اتفاقيات ف نشاط كتشرف عليه الوزارة بمراكش (جيتكس 2025) كان حضر فيها زوج الوزيرة.
الوزارة وضحات فبلاغها أن الاتفاقية كتهدف لوضع إطار للذكاء الاصطناعي المسؤول، عبر منصات وطنية خاصة مبنية على الثقافة واللغة المغربيتين، وتحترم الهوية الرقمية السيادية والقانون الوطني. الهدف: تجهيز المواطن، المقاولات والإدارات بأدوات ذكاء اصطناعي آمنة، فعالة وتحترم الحقوق الأساسية.
الاتفاقية كتعتبر خطوة استراتيجية لبناء ذكاء اصطناعي مغربي “بسيادة وأخلاق ومسؤولية”، كتعزز مكانة المملكة كلاعب مرجعي فالدينامية الرقمية، إفريقيا ودولياً.
بعيدا على هاد اللغة الرسمية، الصورة ديال الوزيرة وزوجها وهما رافعين الوثائق الحمراء لي نشرتها إحدى الصحف في غلافها، خلات عدد من المتتبعين والمسؤولين يقشبو شويا. ومنهم لي قال “هادي أهم وثيقة جمعات بين الحب والذكاء الاصطناعي، مور الأولى لي كانت عقد الزواج ‘‘.
مهم هاد الكوبل سبق وقع اتفاقية اخرى على بوابة الشفافية.