يوما بعد يوم يتنكر الجميع ممن ساندوا حركة 20 فبراير التي كانت تمثل في لحظة ما أمل المغرب للخروج من أزماته، تزداد الاعتقالات لشباب واتجاهات سياسية قالت لا للدستور وتكررها مع الانتخابات، كل يوم تأتي أخبار من مدن عن توقيفات واعتقالات وحجز مناشير تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، ولا أحد من الأحزاب السياسية المعروفة بدفاعها عن الديموقراطية، تدين هذه التصرفات. الكل متواطئ من أجل القضاء على حركة 20 فبراير بعد هيمنة التيارات الراديكالية عليها.
آخر هذه الاعتقالات ما حدث مساء أمس الخميس ثمانية من نشطاء من حركة 20 فبراير بمراكش كما إعتقال في نفس المساء 2 من كرسيف و 6 اعضاء من مكناس و4 بالخميسات التي حاول رقيب الأمن دهس نشطاء الحركة في وقفة يطالبون من خلالها مقاطعة الإنتخابات بسيارته كما هو( موضح في الفيدو ).
ويشار الى أن باقي المعتقلين جرى إعتقالهم أثناء التعبئة لمقاطعة الإنتخابات وفي نفس السياق قالت جماعة العدل والإحسان أن من بين المعتقلين 6 أعضاء ينتمون للجماعة.