سهام البارودي – كود//

كل عام نفس السؤال كايتطرح ” واش الدرويش مايعيدش؟”
و الجواب ديالي كل عام هوا ” اه، مايعيدش” هاد الجواب طبعا ماكايعجبش المغاربة الحنان و خصوصا عشّاق موقع گود لي كايخليو ليا تعليقاتهم الراقية و دعواتهم ليا بموفور الصحة و العافية الزرگة لي ماكرهوهاش تشعل فيا.

راه الفقير ماخاصوش يعيد، الفقير خاصو يكون اولا واعي بالفقر ديالو و ثانيا عندو رغبة انه يبدل الوضعية ديالو و طبعا ثانيا ماكاتجيش بلا أولا ! غايجي الفقير بوتارازة يقوليا فالكومونطيرات ” وا سيري تخراي، راه الدولة لي مسؤولة انها تحسن الوضعية د الفقير باش يقدر تا هوا يعيد” غانجاوبو ” متافقة معاك، وا نوض هضر مع الدولة و قولها ليها بگاع الطرق القانونية و الدستورية المشروعة لي كاتخول ليك توصل صوتك لاش جاي كاتفرع ليا راسي” و الى ماعندكش الاواني النحاسية باش تهضر على راسك هنا غانعاود نصحك انك تكوّن و تصنط لعظامك و تتماهى مع الفقر ديالك. صافي ! ماكاينش ستميات حل !

واش بغيتي الهضرة د المعقول و لا بغيتي ندغدغ ليك العاطفة ؟ الغلاء كاين فالعالم كامل، و الكسّاب و لا الشناق من حقو يبيع باش مابغى هادي هي السوق الحرة، و حتى واحد ماعندو الحق يدخل ليه فالاثمنة حتى الدولة براسها حيت عارفة بلي هذا هوا قانون الاقتصاد الحر.

و نتا ؟ نتا عندك فلوسك فجيبك، عشرالاف و لا عشرين و لا خمسين و لا مليون و لا ماعندكش گاع ! من حقك تشري و من حقك ماتشريش حتى واحد ماغايضربك على يديك و لا يجرك من الكول د الجلابة باش تعطي فلوسك للكسّاب.

الذبيحة ماشي مشروطة على الفقير، حتى فالدين الاسلامي،  الفقير لي عندو قوت العام ماشي مشروط عليه يعيّد ! هذا لي عندو قوت العام فمااابااالوكااا بالمحفحف لي ساكن فبيت مع الجيران و ماعندوش تال الكابينة ديالو فحال بزاف لي بانو فتيك طوك مؤخرا كايطالبو بالحولي د العيد ! الفقير خاصو يتسنى الغني يذبح و يتصدق عليه ! هذا هوا الفقير !

و لكن كاين واحد الكائن المغربي عزيز عليه الماكياج، هوا محفحف ، ضراسو گاع مسوسين و مرتو هالكها فقر الدم وولادو ماشبعانينش تا فكرشهم و ماعندهمش حتى ظروف العيش الكريم و لكن هاكاك باغي يعيد و يبان تاهوا لاباس عليه شاري حولي بستين و لا سبعين و لا ميا !  و يبان على الجيران المحفحفين و النساب المحفحفين و الصحاب المقودة عليهم اكثر منو !

نتا مقودة عليك غاتعيش عيشة المقودة عليهم ! و لا غاتشوف كي دّير تصوفي راسك ! ماكاينش هاكا و هاكا !

هنا نستقبل تعليقاتكم المليئة بالسبان و الدعاوي الكحلة !