كود-عثمان الشرقي//

العالم كيحتفل اليوم بالنهار العالمي ديال الكسكسو لي كيبقى رمز وطني كيجمع المغاربة كاملين. هاد الماكلة كتمثل الهوية والذاكرة ديال المغاربة، العائلات مرة فالسيمانة كتجمع على الطبلة، وكيلمو الشمل، ومن الأمثلة المعروفة المتداولة بخصوصو”والله ايلا ماقفلتي لا فورتي“.

الكسكسو أصلو أمازيغي، وتاريخو قدم من الإسلام، النقوش القديمة فالمناطق الأمازيغية كتبين أن لوالا كانو كيعرفو يطيبو بالبخار، ابن خلدون فمقدمتو قال: “ايمازيغن عندهم مع الكسكسو”، وهادشي كيبين العلاقة العميقة بيناتهم، كلمة، “الكسكاس” هو فين كيطيب على البخار، والطرق التقليدية كتبين الصبر والدقة فالطياب المغربي.

حتى فالمراجع القديمة، الكسكسو كان حاضر، ابن رزين التيجيبي الأندلسي فالقرن 13 وصف طريقة التحضير بالتفصيل، ”من خلط السميد بالماء والملح ودلكه بين الكفين، وطهي المرق مع اللحم والخضر الموسمية. ذكر كذلك أنواع الكسكسو المختلفة بحال بالجوز أو بالبيسار ديال الفول“ وهادشي كيبين الإبداع والتنوع اللي كان عند المغاربة فالمطبخ منذ قرون.

الكسكسو المغربي معروف بأنواعو حسب المناطق والعادات: الكسكسو العادي، السبع خضاري، التفاية، الشعيري، باداز، سيكوك/أزيكوكي، كسكسو بالحوت فالصحرا الخ، كل نوع عندو نكهة خاصة وتيعكس أسلوب حياة مختلف، وكيزيد يببن التنوع وغنى المطبخ المغربي، واليوم العالمي ديال الكسكسو كيخلينا نفتكرو هاد الطبق لي كيتسربا فأفخم لوطيلات العالمية .

التوجاد ديال الكسكسو كيحتاج لخاطر، حيث كيتستعمل فيه تقنية البخار، والفتيل والتسقية، هاد الطبق كيرمز للكرم والضيافة المغربية، ومهارات تحضيرو تسجلات فاليونسكو والإيسيسكو كتراث ثقافي لا مادي. فاليوم العالمي للكسكسو، كل مغربي كيتفكر التراث ديالو وكيحتفل بيه بطرييقتو الخاصة سوا باللبن او بشي كاس ديال “الڤان“ ونتا عزيزي القارئ باش كيعحبك دوز كسكسو؟