عثمان الشرقي ـ كود//
الكسابة فالمغرب، خصوصا مربّي الغنم، عايشين هاد الأيام واحد الضغط كبير بسبب الغلا ديال الأعلاف وقلة المراعي. الناس كيسولو: فين هو العلف المركب اللي تصرح بأن السعر ديالو غادي يكون غير 2 دراهم؟ كما أنهم مازال كيتسناو شعير “رويزّة” اللي قالو ليهم بأنه غادي يكون غير بدرهم ونص؟
الواقع مختلف تماما.. وكيف قالو بعض الفلاحة من نواحي حد السوالم بإقليم برشيد بأن الغنم غادي يبدا “يبرد عليها الحال”، والحصيدة سالات، وما بقى ما يتجبد من حبوب أو أعلاف لدى أغلب الكسابة الصغار.
وفنفس الوقت قالو بعض الكسابة إن أسعار النخالة والشمندر طالعين بحال الصاروخ. واللي زاد الطين بلة، هو الغياب التام ديال الرقابة والتقنين من أجل المحافظة على أسعار معقولة للكسابة.
وزاد البعض منهم وقال إن “الدعم اللي كيهدرو عليه مسؤولين باقِي غير حبر على ورق”.
واحد الكسّاب هضر مع (كود) علق على قرار ترقيم الماشية بمرارة وقال: “الغنم بغات العلف ماشي غيى الطانگة…”، وزاد أن “32 مليون راس خاصها 32 مليون طانگة، وزيد عليها الخدمات تولّي 40 مليون درهم، هادي أبسط حاجة، وبقينا هنا واحلين مع الطانگة…” كيف قال…
وفي جولة (كود) بإقليم برشيد بان ليها أن الكسابة ساخطين وكيعتابرو أن الدولة خاصها تدير وقفة حقيقية مع هاد القطاع اللي كيأمن الأمن الغذائي للبلاد.. لأنه ماشي معقول يبقاو الناس كيستنّاو حتى 26 ماي 2026 باش تجيهم خنشة شعير “رويزّة”، فالوقت اللي الغنم اليوم محتاجة العلف وقبل من غدا.
الأصوات كتكبر لدى الكسابة اللي متضررين، وكلها كتوحد ف مطلب واحد: إجراءات عاجلة، دعم مباشر وفعّال، ورقابة صارمة على الأسواق، باش يبقا القطيع المغربي حي وما يطيحش الكسّاب ضحية جشع السوق وغياب المسؤولية.