عثمان الشرقي ـ كود//

عرفات أسواق بيع الدواجن فهاد الأيام واحد الارتفاع الجديد فثمن الكتكوت، اللي تباع البارحالاثنين حسب تصريحات مربين بـ10 دراهم للوحدة، بعدما كان فالسيمانات اللي فاتت ما كيتجاوزش 6 حتى لـ8 دراهم.

هاد الطلعة كيرجع سببها، حسب ما صرحو به بعض المهنيين، لكثرة الطلب من طرف المربين اللي كيوجدو لموسم التربية، قدام قلة العرض فشي ضيعات، زائد الغلاء ديال الأعلاف ومصاريف الإنتاج اللي زادو ثقلو كاهل مربي الدجاج، اللي كا يبان أنهم مازال ما يتشكاو رغم الارتفاع الصاروخي لأسعار الدجاج الرومي في الأسواق، واللي كا يتعتابر غذاء البسطاء.

الثمن ما بقاش ثابت فكل بلاصة، حيث فالأسواق الكبرى بحال الدار البيضاء ومراكش تراوح ما بين 9 و10 دراهم، بينما فشي مناطق قروية بقى شوية أقل.

المربين كيأكدو أن هاد الزيادة إلى بقات مستمرة غادي ترفع تكلفة الإنتاج النهائي ديال اللحوم البيضاء، وهادشي ممكن ينعكس مباشرة على المستهلك، خصوصا وأن الدجاج الرومي باقي كيتباع بأكثر من 20 درهم للكيلوغرام، وهو ثمن كيتجاوز القدرة الشرائية ديال بزاف ديال الأسر.

ومن جهتهم، عدد من المستهلكين عبرو على السخط ديالهم من هاد الأثمان اللي ولات طالعة بزاف، بحيث قالو إن الدجاج اللي كان حتى لوقت قريب “لحم الفقير” وكيعوض على الغلا ديال اللحوم الحمراء، ولى حتى هو خارج المتناول، الشي اللي كيخلي بزاف ديال العائلات يضطرو يقضيو باللي كاين وكا يحرمو نفوسهم من اللحوم في ظل الغلا.