الوالي الزاز -كود- العيون///
خلق ماتش موريتانيا والجزائر البارح الثلاثاء، واحد الحراك واضح فمنصات التواصل الاجتماعي فالصحرا، بحيث أن الماتش ونتيجتو طغاو على النقاش وخلاو حالة من الفرحة الكبيرة اللي تجسدات من خلال تبادل التهاني والإشادة بمنتخب “المرابطون” وبالمستوى اللي قدموا والفوز المستحق.
الماتش ديال موريتانيا والجزائر خلق مفاجأة كبيرة ماشي فقط فالنتيجة، ولكن حتى التوجه العام ديال التشجيع ديال ناس الصحرا اللي شجعوا موريتانيا وساندوها واحتافلوا بفوزها بدون ما يكون عندهم أي مركب نقص ولا يكون عندهم حواجز تمنعهم من دعم المرابطون واخا كاينة حالة سياسية أثرات على الماتش.
ناس الصحرا والعيون خاصة ما بخلوش موريتانيا تشجيعاتهم وفضلوا أنهم يوقفوا معاهم ويساندوهم على حساب الجزائر بدون تردد، وهادشي لعدة أسباب ماغاديش ناقشوا السياسية منها، ولكن كاينة أسباب أخرى خلات ساكنة الصحرا توقف فجنب المرابطون.
ما يمكنش نكروا بأننا فالعيون كنا أمام مفاجأة وحالة خاصة، بحيث أن كلشي كيعرف أن ساكنة العيون كانت كتخرج تحتافل بالجزائر وتشجعها، وكانوا شي وحدين كيركبوا على الأحداث ويحولوها للتخريب وماهو سياسي، ولكن البارح كان جو آخر وتصور آخر لهاد الماتش، تصور مبني على العلاقة الإنسانية وعلى الروابط الاجتماعية وعلى اللغة والدم.
ناس العيون وبعيد على الأسباب السياسية، اختاروا صف المرابطون، وهادشي جا لأسباب متعددة، أولها الميل للطرف الأضعف وهاد الأطروحة عند البشرية كلها، كلها كتميل للطرف الأضعف، وكنا شفنا العرب والأوروبيين والآسيويين والأمريكيين كيفاش شجعو أسود الأطلس فكأس العالم فقطر فاش لعبنا ضد البرتغال وضد الصبليون وبلجيكا وكرواتيا.
سبب آخر خلى ناس الصحرا تشجع موريتانيا وتفرح بالرباح على الجزائر هو الروابط الإنسانية، فمن المعروف أن ناس الصحرا وموريتانيا كيربطهم بزاف ديال العلاقات الإنسانية وكيتقاسمو العائلات والتداخل بيناتهم أكبر، وكيتقاسمو نفس اللهجة الحسانية وكاين واحد التمازج بيناتهم فكلشي لدرجة صعب تفرق بين موريتاني وصحراوي، وهذا كان سبب مقنع خلا ناس الصحرا تساند المرابطون.