كود – كازا ///

اختار النظام الجزائري تصريف موقفه حول خرقه الاتفاقية الثنائية الموقعة مع المغرب حول الاستغلال المشترك لمنجم غار جبيلات، جريدة الشروق، اللي خرجات بمقال هاجم المغرب واتاهماتو بنشر مغالطات تاريخية وقانونية سياسية.

وقالت بوق الكابرانات، إن “علاقة المغرب بالمشروع سالات عام 1976 بعد خرقه اتفاقية الجوار، عبر القرار المغربي بقطع علاقاته مع الجزائر من جانب واحد عام 1976، وهو ما يتنافى مع أهداف الاتفاق الموقع بين البلدين سنة 1972 بشأن استغلال غار جبيلات الجزائري بالتعاون مع المغرب بسبب موقعه القريب من الحدود”، حسب الشروق.

وبدات السلطات الجزائرية، مؤخرا، فإنجاز خط سكة حديدية يربط بين غار جبيلات وولاية بشار لتسهيل استغلال المنجم الكبير غار جبيلات اللي كاينة اتفاقية ديال الاستغلال المشترك مع المغرب وتم توقيعها ف عام 1972، لكن الجزائر استغلات قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، لتخطط استغلاله بشكل انفرادي.

وفي السياق ذاته، وقعات الجزائر مذكرة تفاهم مع تركيا لاستغلال منجم غار جبيلات الواقع قرب الحدود الثلاثية بين المغرب والجزائر وموريتانيا، وهو الخبر اللي أثار جدل واسع بين المغاربة والجزائريين في مواقع التواصل، إذ يعتبر عدد من المغاربة أن هذا خرق لاتفاقية سابقة بين البلدين حول استغلاله.

وتم اكتشاف منجم غار جبيلات قرب الحدود مع موريتانيا في 1952 في فترة الاستعمار الفرنسي وتم تقدير احتياطات الحديد المتوقعة فيه بـ 1,7 مليار طن بنسبة مادة خام الحديد تصل إلى 57 في المائة.