عثمان الشرقي – كود//
مورا اسابيع ديال الغياب على الخشبة والسهرات بسباب الإصابة الخطيرة اللي تعرضات ليها، قدرات الكابتان مريم—قائدة فرقة أحوزار—ترجع تدريجيا للساحة الفنية وسط فرحة كبيرة عند جمهورها ووسط عائلتها الفنية اللي عمرها ما تخلّات عليها.
القصة بدات نهار طاحت مريم فوعكة صحية خلاتها تدخل لعملية جراحية وتبقى فمرحلة نقاهة طويلة. ولكن وسط هاد الطيحة، بان معدن الفنان عبد العزيز أحوزار لي دار التفاتة إنسانية مني وقف معاها فالعملية، وسوّل فيها بالليل و بالنهار.
كثر من هاد الشي، أحوزار كان صرّح للإعلام بلي مريم مازال كتشد خلصتها كاملة ، بحال إلا مازال خدامة معه فالسهرات.
مريم حتى هي خرجات فتصريحاتها وقالات بلي الفنان أحوزار “عمرو تخلى عليّا… وقف معايا من نهار دخلت للسبيطار حتى خرجت، وكان عاوني فمحنتي”.
الناس فالتعاليق تمنّاو أنها تكون عندها تغطية صحية ووضعية مريحة، خصوصا وأنها خدامة مع الفرقة 18 سنة،حيت بزاف ،قالو أن الفنانة عمرها قصير بحال لعابة ديال الكرة ملي كيكبرو، كياقاو راسهم فالتوش.
احوزار تيقول ،بلي الكابتان مريم ، بصوتها، بحضورها، وبوزنها انها نمودج ديال المراة “الفنانة الرزينة الثقيلة” لي كتعرف شنو كتدير فالساحة مقارنة مع “شي وحدينات” ،وزاد أكد بلي هي العمود الفقري ديال فرقتو لي كتوجه البنات وتعطيهم التعليمات
الجمهور لبارح فأفورار احتفل معاها بالرجوع، وهي بدورها فرحات برجوعها لعائلتها الفنية وجماهيرها اللي كتبغيها.
