الرئيسية > آش واقع > القيادي التجمعي اليزيدي فحوار مع گود: ملف الأساتذة المتعاقدين والهجمات المتكررة على الأحرار وأوراقه الرابحة في استحقاقات 2021
16/03/2019 10:30 آش واقع

القيادي التجمعي اليزيدي فحوار مع گود: ملف الأساتذة المتعاقدين والهجمات المتكررة على الأحرار وأوراقه الرابحة في استحقاقات 2021

القيادي التجمعي اليزيدي فحوار مع گود: ملف الأساتذة المتعاقدين والهجمات المتكررة على الأحرار وأوراقه الرابحة في استحقاقات 2021

حاوره أنس العمري ـ كود//

ما زال ملف الأساتذة المتاعقدين يثير العديد من ردود الفعل المتباينة، في ظل التطورات الأخيرة التي عرفها بعد المقترحات التي تقدمت بها الحكومة.

عبد الرحمان اليزيدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، واحد من الذين أدلوا بدلوهم فيما يخص هذا الموضوع، وأشار، في حوار أجرته معه «كود»، أن الوضعية البئيسة لما سمي بأساتذة «الكونطرادا» هي واحدة من الإصلاحات المزيفة الموروثة التي كانت مهووسة فقط بهاجس الانتخابات، مشيرا إلى أن لجوء الحكومة إلى خيار التوظيف الجهوي أزال أحد مظاهر الرق المعاصر.

اليزيدي تحدث أيضا عن العائق الذي ما زال أمام هذا الملف والسيناريوهات الكفيلة بإخراج الحكومة من هذه الأزمة.

«كود» استغلت استضافة القيادي السياسي وطرحت عليه بعض الأسئلة المتعلقة بالحزب المنتمي إليه و«الخرجة المثيرة» لقياداته في مؤتمر الجهوي لغاربة العام المنعقد، أخيرا، بمدريد، حيث أعلنوا عن طموحهم في الفوز بانتخابات 2021، وهي التساؤلات التي رد عليها بالقول «الحزب جدد جلده وطور هياكله وقطاعاته الموازية، وانتقل إلى العمل منذ بداية الولاية الحالية ولم ينتظر نهايتها. وإذا كان ذلك قد أرعب الخصوم فإنه في نفس الوقت أعاد الثقة إلى فئات واسعة من المواطنين الذين يتوقون إلى إستعادة زمام مصيرهم ومصير أطفالهم بدل التخلي عنه لفائدة الفكر العدمي وثقافة اليأس »، كاشفة في الوقت نفسه عن الأوراق الرابحة التي تراهن عليها الحمامة لتصدر الاستحقاقات المقبلة.

1) كيف ترى المقترحات الحكومية لحل ملف الأساتذة المتعاقدين؟ وما هو السيناريو الذي تعتقدون أنه مناسب للخروج من هذه الأزمة؟.

الوضعية البئيسة لما سمي بأساتذة الكونطرادا هي واحدة من الإصلاحات المزيفة الموروثة عن الحكومة السابقة التي كانت مهووسة فقط بهاجس الانتخابات. لقد صرحت مؤخرا بضرورة التحلي بالجرأة السياسية لمعالجة هذا الإرث والقطع مع خطيئة النشأة. يجب أن لا يغيب عن أذهاننا بأنه لا تعليم جيد بدون أستاذ غير مهضوم الحقوق.

بعد ذلك، تجنب رئيس الحكومة أسلوب “تفرعين” وتحلى بالشجاعة الضرورية فألغى هذا الإصلاح المزور الموروث عن سابقه وفتح قنوات الحوار مع ممثلي المحتجين توج بإلغاء التعاقد وإدماج الأساتذة في إطار التوظيف الجهوي، يضمن حقوقا مماثلة للتوظيف الوطني بما فيه الحق في الانتقال في مجال كل توظيف والترقية والتقدم لمختلف المناصب ..إلخ. الدكتور سعد الدين العثماني لم “يتفرعن” وأنصت لنبض الشارع.

وأظن اليوم أن مظاهر الظلم بل حتى مظاهر الرق المعاصر قد زالت.

هذه المظاهر لم يكن ممكنا السكوت عنها ولا أن تكون محل تفاوض. أما ما تبقى عائقا الآن، فهو نقطة الإنتقال على الصعيد الوطني بدل الصعيد الجهوي فقط. أظن هذه المسألة يمكن تصنيفها كنقطة خلاف  والاستمرار في التفاوض حولها دون حرمان الأطفال من حقهم في التمدرس في أفق إيجاد حلول ذكية بدون تشنج من أي طرف. وقد يكون أحد الحلول الممكنة خلق ممرات معين للانتقال بين الجهات بصيغة تحمي حقوق المتمدرسين وتلبي حاجة المدرسين الراغبين في الإنتقال.

2) توقعات قيادات الحزب بتصدر الاستحقاقات المقبلة رفع مبكرا حرارة التخسينات الانتخابية.. ما تعليقكم على ردود الفعل التي أعقبت تصريحات قيادات الأحرار في مؤتمر مدريد؟ وكيف تفسرون هذه الهجمات المتواصلة على التجمع في الفترة الأخيرة؟

الحزب جدد جلده وطور هياكله وقطاعاته الموازية، وانتقل إلى العمل منذ بداية الولاية الحالية ولم ينتظر نهايتها، ولعمري هذا كان دائما مطلب المواطنين. إن العمل ضروري لإنتاج الطاقة كما يعلم الجميع. وهذه الطاقة يوظفها الحزب لإنارة مسار جديد، مسار يجدد الثقة ويحرر الطاقات الدفينة داخل كل مواطنة وكل مواطن. هذا بكل بساطة ما قام به الحزب، وإذا كان ذلك قد أرعب الخصوم فإنه في نفس الوقت أعاد الثقة إلى فئات واسعة من المواطنين الذين يتوقون إلى إستعادة زمام مصيرهم ومصير أطفالهم بدل التخلي عنه لفائدة الفكر العدمي وثقافة اليأس.

3) طموح الحمامة للفوز بمحطة 2021 مشروع، لكن كيف يجري التخطيط لذلك؟ وماهي الأوراق الرابحة المراهن عليها لتحقيق هذا الهدف؟

التخطيط هو عزمنا وإصرارنا  على خدمة المواطن المغربي أولا والقرب منه ومن همومه حيثما تواجد في كل ربوع الوطن وفي خارجه. أما الأوراق الرابحة فهي تموقعنا في المسار الوسطي البديل، ومرجعيتنا الديمقراطية الاجتماعية، واعتمادنا على قِيم المساوات والمسؤولية والتماسك الاجتماعي. بإختصار، لقد اخترنا العودة إلى جذورنا في يسار الوسط.
أما ضمانة النجاح فهو العمل ثم العمل ثم العمل. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

موضوعات أخرى