الرئيسية > آش واقع > القهاوي والريسطورات ف كازا بداو كيوجدو يرجعو للخدمة من بعد السدان فهاد رمضان.. والمستخدمين مزال عندهم الأمل يستافدو من الدعم
12/05/2021 20:30 آش واقع

القهاوي والريسطورات ف كازا بداو كيوجدو يرجعو للخدمة من بعد السدان فهاد رمضان.. والمستخدمين مزال عندهم الأمل يستافدو من الدعم

القهاوي والريسطورات ف كازا بداو كيوجدو يرجعو للخدمة من بعد السدان فهاد رمضان.. والمستخدمين مزال عندهم الأمل يستافدو من الدعم

أنس العمري – كود //

القهاوي والريسطورات فكازا تنفض عنها غبار «الإغلاق الليلي» فرمضان. فمنذ، أمس الثلاثاء، شرعت هذه الفضاءات في التحضير لاستقبال زبائنها بعدما شارف شهر الصيام على الانقضاء.

وعاينت «كود» في جولة لها في منطقة آنفا عودة الحركة داخل مجموعة من المقاهي والمطاعم، حيث كان مستخدمين منهمكين في عمليات التنظيف وتهييء المطابخ، تأهبا لتوافد الزبائن عقب أسابيع من «الهجران المهني الإجباري»، نتيجة الخطة الوقائية المعتمدة في الشهر الفضيل للحد من تفشي وباء (كورونا)، والتي فرضت على أرباب هذه المحلات الإغلاق التام، إثر تطبيق إجراء «حظر التجوال الليلي» في هذه الفترة، ابتداء من 8 مساء.

وكما كان منتظرا، فإن هذه اللحظة لم تمر دون أن تحظى باهتمام خاص من ساكنة اليومية التي افتقدت للخدمات المقدمة في هذه المحلات طيلة هذا الشهر.

ففي عيون كل من كانت تسوقه أقدامه على مقربة من إحدى هذه الفضاءات، خاصة المقاهي، كنت تلاحظ متابعتهم للمشهد بانتشاء لقرب تجدد الموعد مع معشوقتهم «القهوة الكحلة» والأجواء المصابحة لجلساتها.. بل إن هناك منهم من كان يتوقف لفترة ليتقاسم معهم أمنياته لهم بالتيسير في نشاطهم التجاري في القادم من الأيام، وكأنهم ببتغون من هذه البادرة شحنهم بجرعات أمل إضافية للاستمرار في الصمود في مواجهة «الضربات المالية» المتلاحقة للجائحة.

وإن كانت هذه الكلمات تخلف في نفوس من سقطت في أذانهم من مستخدمين وأرباب هذه المحلات، إلا أنها لم تبدد القلق الواضح البادي على محياهم، لما صاحب انكبابهم على التهييء لما بعد رمضان من ظروف مختلفة تماما عن «الإغلاق التام»، في بداية ظهور الفيروس، الذي صاحبته إجراءات خففت من تأثير «الحجر الصحي الشامل»، والتي لم تتوفر هذه المرة، إذ جاءت العودة لاستئناف النشاط هذه المرة بجيوب خالية من أي تعويض مادي وبضرر فاق وازداد قساوة نتيجة تضاعف فاتورة الخسائر، بعدما طال أمد هذه الأزمة الصحية.

يقول حسن (م)، نادل في مقهى، «آش غادي نقول ليك حالتنا عالم بيها غير اللـه. ماكانش عندنا باش نلقاو رمضان، وكون ما شي المحسنين ماكناش نلقاو ما ناكلوا ولا نشربوا لا حنا لا عائلاتنا فهاد رمضان».

وأضاف «داز علينا هاد الشهر صعيب بزاف.. وتكرفسنا مزيان.. ولكن الحمد للـه على كل شيء.. المهم دابا ترجع الحركة ثاني ونلقاو ما نديو لديورنا، ونتمناو تتحسن الأوضاع أكثر مستقبلا.. حينت ديور كثيرة غادي تتشرد إلى زادت أوضاعنا المالية تكفسات».

وأكد، في شهادته أيضا، «نتمناو الحكومة ماتنساناش وتصرف لينا داك التعويض اللي سمعنا عليه الكثير، لكن حتى لدابا ما شفنا منو والو.. راه بالنسبة لينا دابا اللي جا ينفع. أي مبلغ زايد فينا».

حميد (ن)، وهو بدوره نادل في إحدى المقاهي المعروفة بآنفا، قال، ل «كَود»، بأنه مر من الظروف نفسها بل وأسوأ منها، مشيرا إلى أنه اضطر إلى نقل زوجته وابنيه إلى منزل والديها لكي يعيشوا معهما، وهو عاد إلى منزل والديه، بعدما أخلى الشقة التي كان يقطنها، إثر تراكم الديون وعجزه عن أداء سومة كرائها.

وزاد موضحا «وخا رجعنا منذ شهور للخدمة القضية كانت عيانة، وزاد هاد الشهر اللي كَلسنا فيه بلا تعويض عقد أموري المادية.. لأجد نفسي مضطرا للقيام بهاد الخطوة باش نخفف عليا الالتزمات المالية، فانتظار نشوف آش ندير ولا نقلب نخدم شي خدمة أخرى لأن هاد القطاع كرفساتو (كورونا) ومابقاتش فيه الأمور كيف كانت».

ويأمل أرباب المقاهي والمطاعم أن يستعيد القطاع، في الفترة المقبلة، بعضا من عافيته، خصوصا في حالة توجه الحكومة إلى تمديد فترة عمل المقاهي والمطاعم إلى ال 11 ليلا بعد رمضان. ولكن، ورغم هذا التخفيف المرتقب للتدابير الوقائية، إلا أنهم يرونه بأنه لن يكون لوحده كافيا لتجنيبهم مواجهة شبح الإفلاس، الذي يؤكدون أن السبيل لإبعاده، في انتظار ما سيشهده القادم من الأيام من تطورات، لن يتحقق إلا بتمكينهم من دعم من قبل الحكومة، التي ما زالت شغيلة هذه المحلات تعقد عليها بدورها آمالا كبيرة للوفاء بالتزام صرف تعويض لها بعد حرمانهم من العمل في شهر رمضان.

موضوعات أخرى

13/06/2021 20:00

“لارام” بدات تنزيل تعليمات الملك بخصوص تسهيل عودة مغاربة الخارج بأثمنة مناسبة.. طلقات عملية استثنائية خصصات ليها 3 ملايين مقعد