كود – تاونات///

كيتصاعد بشكل مقلق فالفترة الأخيرة خطر القنص العشوائي فعدد من المناطق التابعة لجهة فاس مكناس، وسط تنامي المخاوف من استمرار بعض المخالفين فخرق القوانين المنظمة للقنص، خصوصا فالمناطق المحمية وخارج الأوقات المسموح فيها بممارسة هاد النشاط.

وحسب معطيات حصلات عليها “كود”، فقد تمكنت عناصر المراقبة التابعة للجامعة الملكية المغربية للقنص مؤخرا من ضبط قناص بناحية بوسلولو، التابعة لجماعة وقيادة مجاط بإقليم مكناس، وهو كيمارس القنص داخل المحمية الثلاثية ومن داخل سيارة ذات محرك، إضافة إلى حيازته بندقية كتضم أكثر من ثلاثة خراطيش، فمخالفة للمقتضيات المنصوص عليها فالقرار السنوي المنظم للقنص.

وقد أسفرت العملية عن حجز البندقية اللي كان كيسعملها، بالإضافة إلى حمامتين.

وفي واقعة أخرى، تمكنت عناصر المراقبة التابعة للجامعة الملكية المغربية للقنص من ضبط شخصين بدوار أزور، التابع لجماعة وقيادة مولاي بوشتى بدائرة القرية بإقليم تاونات، وهما كيمارسا القنص بشكل عشوائي خلال فترة الليل، وباستعمال وسائل ممنوعة، وفي وقت غير مسموح فيه بالقنص، فضلا عن ممارسة القنص داخل المحمية الثلاثية.

وحسب نفس المعطيات، فقد كان بحوزة الشخصين حجلتين وحشيتين، ومصباح يدوي، وعصي خشبية، بالإضافة إلى بندقية ولوازمها المستعملة فالتبوريدة.

وتم التعرف على هوية واحد منهما من طرف السيد القائد ورجال الدرك الملكي بالمنطقة، فيما تمكن الشخص الثاني من الفرار بعدما ما امتثلش لإجراءات المراقبة، ولا تزال الأبحاث جارية لتحديد هويته.

وكتسلط هاد الوقائع الضوء من جديد على تنامي ظاهرة القنص العشوائي وغير القانوني فعدد من المناطق بجهة فاس مكناس، وسط مطالب من عدد من الصيادين بتشديد المراقبة وعدم التساهل مع المخالفين، خصوصا اللي كيمارسو القنص فالليل وداخل المناطق المحمية وبوسائل ممنوعة.

وكيطالب عدد من الصيادين بتكثيف الحملات الميدانية بشكل يومي ومنتظم، خصوصا خلال الفترة الليلية، من أجل ردع المخالفين وحماية الثروة الحيوانية والوحشية، مؤكدين أن استمرار هاد الممارسات بلا تدخل حازم يمكن يخلي الوضع يخرج عن السيطرة، ويوصل فبعض المناطق لما يشبه “السيبة”.

وشدد الصيادون على أن احترام القوانين المنظمة للقنص مسؤولية مشتركة، وأن التعامل بصرامة مع المخالفين وتكثيف المراقبة من شأنه يساهم فالحفاظ على التوازن الطبيعي وحماية الثروة الوحشية، خصوصا فالمناطق المحمية.