هناء أبو علي ـ كود//
لحد الساعة بزاف متسرطش ليهوم الحكم الابتدائي لي صدر في ملف طفلة نواحي تيفلت، لي تغصبات في طفولتها، وتغتاصبت بشكل وحشي، وهادو لي متسرطش ليهوم الحكم ماشي من الجهة لي تعودات تشكك في استقلالية القضاء، بل من الناس لي ديما كيحترمو القرارات القضائية، بل منهم لي حيحو على البرلمان الأوروبي فاش ساء للقضاء المغربي.
هاد الناس، لقاو راسهوم أمام زوج اختيارات، يا إما يسكتو، ويقولو خاص توقير حكم قضائي، أو خاص يدافعو على حق بنت في عمرها 11 سنة، وفي ميزان الحقوق والحريات ميمكنش للواحد يدوز هاد الحكم بجغيمة ديال الما.
الدناءة وصلات حد ترويج إشاعات، بأن هاد البنت كاع الدوار داز عليها، وأنها موالفة بهاد الشي.
دابا هادو بغاو زعما يبررو الحكم المتساهل مع المغتصبين بهاد التخريجة العبيطة.
حيت إلى كان هادشي بصاح، خاص كيما غيتفتح تحقيق حول الحكم القضائي، خاص يتفتح حتى مع المسؤولين الترابيين فديك المنطقة، ملي هادشي كلو واقع ومعروف، وحتى حد متحرك باش يوقف المنكر.
حنا مدخلاتش لراسنا هاد الإشاعة، وللأسف هاد الإشاعة كتركب على واحد الصورة نمطية على أن تلك المنطقة هي منطقة دعارة، وأن هادشي عادي تما، وللأسف هادشي يسيئ لصورة الناس تماك، وجا الوقت باش مثل هاد الصور النمطية تحيد.
دابا هادو للي طلقو هاد الإشاعة، زعما أش باغيين؟ تخفيف الحكم ولا شنو…
راه إذا افترضنا هاد الشي صحيح، وهو ليس كذلك، خاص تشديد العقوبة أكثر، وخاص يتفتح تحقيق، ويتشد أي واحد تكرفص على البنات، وحتى لي متكرفسش عليهم وكان فراسو، خاص يتشد بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وعدم التبليغ عن جريمة يعلم بحدوثها.
القضاء في الاستئناف خاص ياخذ بعين الاعتبار أنه كاين القانون لي كينص صراحة على أن أقل عقوبة هي 10 سنوات، ولكن خاص ينتبه أكثر أن هاد البلاد عندها التزامات أمام العالم، وموقعة على اتفاقية ديال حماية الطفولة والأطفال، وحماية النساء من الاعتداءات الجنسية، وخاص يعرف أن هاد المحاكمة كيتبعها العالم.
وأننا أمام امتحان نقدمو راسنا للعالم كبلد كيدافع على الأطفال ديالو، وكيحميهوم من الاعتداءات، أو أننا نقدمو نفسنا للعالم في صورة بلد متخلف، هانيتون فيه يتغتصبو الأطفال.
ملك البلاد في ملف كالفان، وإن كان هو لا يتحمل أي مسؤولية فديك العفو، ولكن رغم ذلك تدخل لتصحيح الخطأ، وتجاوب مع الاحتجاجات ديال شعبو، واستقبل العائلات والضحايا.
هادشي لي خاص القضاء يستحضرو.
راه ما بغيناش بلادنا تكون مكان للإفلات من العقاب في الجرائم الجنسية، وخصوصا ملي كيكونو الضحايا من الأطفال.
وكل واحد لي كيقلب على عذر لدوك المغتصبين خاص يشوف أقرب مصحة للعلاج النفسي.