الوالي الزاز -كود- العيون///
استقبلات وزارة الخارجية الروسية، مساء الاثنين 28 أكتوبر 2024، سفير الجزائر المعتمد لدى موسكو، بومدين گناد، بناء على طلبه.
وأجرى نائب وزير الخارجية الروسي الاتحادية، سيرگي فيرشينين، محادثة مطولة بمعية السفير الجزائري، بومدين گناد، تبادلا فيها “وجهات النظر حول عدد من القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي. تم إيلاء الاهتمام الرئيسي للوضع في الشرق الأوسط ومشكلة الصحراء الغربية”، وفقا لبيان مقتضب للخارجية الروسية.
وتزامن اللقاء مع الجهود التي بذلتها الجزائر في سبيل عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء يوم أمس الاثنين، قبل إلغائها بعد سحب الجزائر للطلب، إذ كانت تسعى من خلالها لتسليط الضوء على النزاع، والضغط في سبيل الخروج بمكتسب فيما يخص النزاع وقرار مجلس الأمن الجديد حول النزاع، وهو المكتسب الذي يتراوح بين تغيير لغة القرار وتحديد أطراف النزاع، وكذا تقديمها بصفة الدولة الجار، فضلا عن المطالبة بإدانة المغرب فيما يخص اتفاقية وقف إطلاق النار.
ويأتي الاجتماع الروسي الجزائري، قبل يومين فقط من موعد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المقررة غدا الأربعاء 30 أكتوبر 2024، والتي سيتم خلالها التصويت على القرار الجديد الذي سيُمدد الولاية الانتدابية لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” لمدة عام وإلى غاية 31 أكتوبر 2025.
وتشترك روسيا والجزائر فيما يخص النزاع في موقف الامتناع عن التصويت على القرار الجديد، بيد أن ذلك الامتناع محكوم بأطروحتين مختلفتين، فروسيا تمتنع عن التصويت بسبب التحكم الأمريكي في صياغة قرار المجلس دون تشاور مع أي طرف، بيد أن الجزائر ستمتنع عن التصويت له بالنظر لإحالة القرار على دورها في النزاع وارتباطها به وفي الدفع بعمليته السياسية.