کود – هارفارد //
دراسة كبيرة من جامعة هارفارد دارت اهتمام العالم الطبي: الرجال اللي كيقذفو بزاف فالشهر، حوالي 21 مرة أو أكثر، عندهم احتمال أقل للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة مع اللي كيقذفو مرة أو جوج فقط. هاد النتائج جات بعد متابعة أزيد من 31 ألف رجل على مدار سنوات طويلة، وكتفتح باب نقاش مهم على العلاقة بين الحياة الجنسية وصحة الغدة البروستاتية.
الباحثين كيعزو هاد الحماية المحتملة لعدة آليات بيولوجية. القذف المنتظم كيساعد على “تنقية” الغدة من الإفرازات والسائل المنوي اللي ممكن يتراكمو ويحفزو نمو غير طبيعي للخلايا. كذلك، كاين تأثير على التوازن الهرموني والأنسولين والهرمونات الجنسية، واللي ممكن يقلّل من فرص الطفرات الخلوية اللي كتسبب السرطان. بعض الدراسات كتأكد أن النشاط الجنسي المنتظم كيساهم في تخفيف التوتر العصبي، وهذا بدوره كيحافظ على صحة البروستاتا.
مع ذلك، الباحثين كينبهو أن الحماية ماشي مطلقة. بعض الدراسات ما لقاتش ارتباط قوي، خصوصاً بالنسبة للأورام العدوانية. كثر من النتائج كتعتمد على تصريحات الرجال الذاتية، واللي ممكن تكون مشوهة بسبب التذكر أو الخجل. وزيد على هادشي، القذف المنتظم ما كيضمنش الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً أو مشاكل أخرى مرتبطة بالصحة الجنسية.
رغم هاد الحدود، الخبراء كيشوفو أن الفرضية فيها “أمل مع حذر”. القذف المتكرر ممكن يكون جزء من أسلوب حياة صحي، لكن ما يمكنش اعتباره وسيلة وحيدة للوقاية من سرطان البروستاتا. متابعة الفحوصات الطبية المنتظمة، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، باقيين أهم عوامل الوقاية.
باختصار، القذف المنتظم ممكن يساهم فخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، لكن ماشي معجزة. الدراسات الحديثة كتشجع على الاهتمام بصحة الغدة البروستاتية ضمن أسلوب حياة متكامل، وكتفتح المجال لمزيد من البحث العلمي لتأكيد النتائج وفهم الآليات بدقة أكثر.