وأخيرا طوي ملف جثة الزعيم الليبي المقتول معمر القذافي، إذ دفن ليلة الاثنين الثلاثاء وفق ما أكده مسؤول بالمجلس الوطني ل”سي إن إن”، وأوضح أن العملية تمت مكان سري بالصحراء.
وكان مسؤول آخر بالمجلس أوضح ل”رويترز” أن تنظيم مراسم الدفن ستكون بسيطة وسيقصر حضورها على رجال دين فقنط.
وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة وريترز أن تحلل جثة القذافي وصل ألى نقطة أصبح معها من غير الممكن أن يبقى أكثر من ذلك”.
وأكد أنه”لم يتم التوصل إلى اتفاق مع قبيلته لتسلم جثمانه”. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ابنه المعتصم سيدفن في نفس المراسم، أجاب المسؤول: “نعم”.
وفي سياق متصل، قال مسؤول آخر في المجلس الوطني إن سيف الإسلام القذافي موجود في الصحراء قرب الحدود مع النيجر والجزائر، ويخطط للهرب من البلاد باستخدام جواز سفر مزور.
وقال المسؤول لرويترز: “هو في مثلث النيجر والجزائر. هو جنوبي غات.. منطقة غات. وقد زود بجواز سفر ليبي مزور من منطقة مرزوق”.
وأردف: “إن رئيس جهاز المخابرات السابق عبدالله السنوسي ضالع في مؤامرة الهرب”. وأضاف: “في الجنوب تنصتوا على اتصالات عن طريق الثريا، اتصالات عن طريق الاقمار الصناعية. عبدالله السنوسي على الحدود في تلك المنطقة لتنظيم خروجه، وأبلغنا بذلك أيضا مصدر في جهاز مخابرات دولة مجاورة”.