عرف القذافي خلال تحركاته الرسمية أو الخاصة بنساء تحرسنه، القذافي لا يستعين بالنساء للحراسة فقط، بل للتمريض، فله أربع ممرضات جميلات. ويشترط في توظيفهن شرط أساسي وهو “العذرية”، ويطلب منهن عدم التفريط فيها طيلة وجودهن في الخدمة، كما يشترط القذافي، حسب موقع “دي برس” الذي أورد الخبر، أن على الحارسات والممرضات التزام الصمت وعدم البوح بعالم القذافي الغامض.
ويختار القذافي ممرضاته من أوربا الشرقية، وأشهرهن الأوكرانية جالينا كولوتنيتسا، وقد خصصت لها ديبلوماسية أمريكية برقيات نشرتها “ويكيليكس”، ووصفت ب”الشقراء المثيرة”. هذه الأوكرانية تلازم القذافي أينما حل وارتحل، وهي التي تعرف روتين حياته.
ووفق الموقع المذكور فإن تقريرا لموقع “بيوتيفولاتروسيتي” كشف أن القذافي يختار بنفسه حارساته الشخصيات وقبل أن ينخرطن بشكل رسمي في الخدمة يقسمن على تقديم حياتهن في سبيله ولا يتركنه ليلاً ولا نهاراً، ويصر على أن يبقين عذراوات”، مضيفا أن هناك كلية خاصة للمتطوعات يمارسن خلاله برنامجاً قاسياً، والفتيات اللواتي يكملنه يتخرجن كمقاتلات محترفات وخبيرات باستعمال الأسلحة وفنون القتال، وقد أطلق القذافي على كل من حارساته وممرضاته اسم “عائشة” تيمنا بابنته، ويميز بينهما ب”عائشة1″ و”عائشة2″….