أكد أحد عناصر الكتائب التي شاركت في عملية إلقاء القبض على العقيد الليبي، معمر القذافي، في تصريح لـ “الجزيرة”، أن العملية بدأت بقصف “الناتو” لرطل يتكون من 40 سيارة، قبل أن يتفرق من كانوا على متن السيارات، ويحتمون في الأشجار والحفر المجاورة، لتندلع اشتباكات عنيفة، سقط على إثرها عدد من القتلى من الجانبين.
بعد ذلك، استلسم، حسب المصدر نفسه، بعض عناصر الكتائب لنتفاجأ أن من بينهم معمر القذافي، الذي أعتقل على قيد الحياة، دون أن يبدي أي مقاومة، إلا أن عناصر من الكتائب فتحت النيران على الثوار، أدى إلى إصابة القذافي، لينقل على وجه السرعة على متن سيارة إسعاف، غير أنه فارق الحياة في الطريق.
وكانت صور عرضتها قناة الجزيرة أظهرت اللحظات الأخيرة للعقيد الليبي معمر القذافي قبل مقتله في مدينة سرت.
وظهر في الصور القذافي عقب إلقاء القبض عليه من قبل الثوار وهو مصاب، ولكنه كان على قيد الحياة.
وأظهرت الصور التي بثتها الجزيرة، نقلا عن التلفزيون الليبي القذافي، وهو يتعرض للدفع والضرب بيد مجموعة من الثوار، وبدا أنه يقاومهم في مرحلة ما، وكانت الدماء تغطي وجهه وجرى جذبه إلى سيارة بينما ضرب على رأسه بمسدس.