كود ـ وكالات//

اليوم كيتصنّف القذف السريع كاضطراب جنسي كيعاني منّو ما بين 20% و30% من الرجال البالغين فالعالم، ولكن علم الأحياء التطوري كيعطينا نظرة أخرى ديال التكيّف اللي رسّخو الانتقاء الطبيعي من آلاف السنين.

كاينين جوج فرضيات علمية كبار كيهضرو على هاد الموضوع، الأولى مرتبطة بالخطر ديال الحيوانات المفترسة؛ حيث الإنسان الأول كان عايش فبيئة فيها مخاطر بزاف، وفلحظة السيكس كان تيعيش ضعف حيث الحواس مشغولين، الحركة محدودة، والانتباه ناقص، داك الشي علاش الذكر اللي كان كيكمّل العملية دغيا باش يقلل خطر الهجوم عليه وعلى الشريكة ديالو، ومع الوقت الطبيعة فضّلات هاد النمط.

أما الفرضية الثانية ولي هي الأكثر قبولاً علمياً هي ديال التنافس بين الحيوانات المنوية، ولي كتقول إن الذكر ما كانش ديما هو الشريك الوحيد، وبالتالي اللي كيسبق وكيقدر يقدف بكري، كيكون المني ديالو عندو فرصة أكبر فالتكاثر.

الأبحاث بيّنات حتى أن السائل المنوي فيه أنواع ديال الحيوانات المنوية عندها دور “دفاعي” كتعيق الحيوانات المنيوية ديال المنافس، وهاد الشي كيدل أن الطبيعة هيّأت الذكر لهاد السباق.

ومن الناحية العصبية، دراسة كانت دارت ورّات أن القذف السريع الأولي ممكن يكون مرتبط باختلاف فجين كينظّم السيروتونين، وهاد الشي كيقوّي الفكرة بأنه عندو أصل وراثي، وماشي غير نفسي.

الحاصول إلا كان الإنسان القديم عندو القدف السريع حيث كيخاف من الافتراس ولا من المنافسة، فاشنو السبب لي كيخليه اليوم باقي كيعاني من المشكل واش الخوف من المجتمع ومن الجيران ومن دقان الباب ولا من الغابة خرج مايل؟