الرئيسية > آراء > القاسم الانتخابي على أساس القطط والفراشات والجداجد! لم يعد مقبولا إقصاء الكائنات التي تعيش معنا في المغرب إرضاء لحزب العدالة والتنمية ولرغبته في الهيمنة
03/03/2021 16:00 آراء

القاسم الانتخابي على أساس القطط والفراشات والجداجد! لم يعد مقبولا إقصاء الكائنات التي تعيش معنا في المغرب إرضاء لحزب العدالة والتنمية ولرغبته في الهيمنة

القاسم الانتخابي على أساس القطط والفراشات والجداجد! لم يعد مقبولا إقصاء الكائنات التي تعيش معنا في المغرب إرضاء لحزب العدالة والتنمية ولرغبته في الهيمنة

حميد زيد – كود//

القوانين الانتخابية ليست واحدة.

ولكل دولة خصوصيتها. ولكل دولة ديمقراطيتها. ولكل دولة تجربتها.

وما يميز التجربة المغربية أنها تتطور.

ولا تتوقف.

وتفاجئنا دائما.

وبعد القاسم الانتخابي على أساس عدد المصوتين الذي يبدو أنه استنفد كل شروط وجوده.

فإن كل المعطيات تدل على أن كل الأحزاب ستحسم في تعويضه بالقاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية.

إذ هناك شبه إجماع.

والجميع يريد أن ينصف الأحزاب الصغيرة.

والداخلية تسهر  وتحدب عليها.

والأحزاب كلها صارت تعتبر نفسها صغيرة. وضعيفة. ورضيعة. ومقمطة. ومهيضة الجناح. ومنهكة. وفي حاجة إلى القاسم الانتخابي على أساس المسجلين.

وكل الأحزاب صارت تحبو ولا قدرة لها على تجاوز العتبة.

أما حزب العدالة والتنمية. الذي يبدو رافضا الآن. ويرى نفسه كبيرا. ومستهدفا. فسيذعن في النهاية.

ويقبل.

كما قبل كل الأشياء التي كان يرفضها.

ليصبح بدوره صغيرا. وحزبا غرا. لا يكتسح. ولا يفوز. وتضع له الداخلية الحفاظات.

لكنها مجرد خطوة.

ويجب أن تأتي بعدها خطوات أخرى.

وأن لا نتوقف عند هذا الحد.

حتى لا يتم إقصاء أي شخص. أو أي كائن. يعيش في المغرب.

فهذه الأرض للجميع.

ولنا فيها نفس الحقوق التي يضمنها لنا الدستور.

وليس للمصوتين فحسب.

وليست للمسجلين فقط.

وليس للبشر وحدهم.

بل يجب أن يشمل القاسم الانتخابي في المستقبل الفراشات. والديدان. وأم أربع وأربعين.

والنحل. والدبور. وزيز الحصاد. والخنافس بأنواعها.

دون إقصاء أي كائن.

ومادامت هذه الكائنات التي تعيش معنا حية. فلا يجب تهميشها.

فالمواطنة حق.

ويجب على الجميع أن يتحمل مسؤوليته. وأن يلعب دوره. وأن يساهم بما يقدر عليه. وأن يتمتع بمواطنته وبانتمائه المغربي.

وأن ينال نصيبه.

وبما أننا أقدمنا على هذه الخطوة.

وما دام أنه تم توسيع القاسم الانتخابي ليشمل كل المسجلين.

فقد حان الوقت للتفكير في إشراك الأرانب المغربية. والدجاج. والحمام. والغربان.

مع استثناء الطيور المهاجرة.

وربما سيكون بمقدورها أن تشارك في مرحلة ثالثة بتنسيق مع الوزارة الوصية.

ولا ننسى القنافذ.

وشعب السردين المغربي الذي تحدثت عنه الزميلة مايسة. الذي يشكل لوحده قاعدة انتخابية كبيرة.

يمكنها أن ترجح أي كفة.

إضافة إلى الأنشوبة التي ظلت خارج الحسابات السياسية لعقود طويلة رغم كثرتها العددية.

والأسقمري الذي علبته الدولة.

وقد حان الوقت ليتم إدماجه هو الآخر. وتمتيعه بالحرية التي حرم منها.

والقرش. والحيتان الضخمة. وأبو سيف. الذي كانت يعول عليه حزب الأصالة والمعاصرة. لكنه خذله. ولم يكن في مستوى التوقعات.

والأخطبوط اليميني. والحبار السلفي. والسلمون الذي يصوت عادة على الرفاق في فيدرالية اليسار.

لكنه مقصى لأسباب غير مفهومة.

والفئران. والقطط. والعصافير المغردة.

والجداجد ذات الصوت المدوي والمعروف عليها براعتها في الحملات الانتخابية.

وميلها للاتحاد الدستوري وللتجمع الوطني للأحرار.

ثم الخرفان. والماعز. والبط. والذباب. والذئاب. والثعالب. والحمير.

دون أن ننسى النمل.

والقراد

والبراغيث

والعث وأخته الأرضة

وكل الكائنات المجهرية التي لم يعد مقبولا أبدا إقصاؤها

إرضاء للعدالة والتنمية. ولرغبته في الهيمنة.

بينما المغرب الذي نطمح إليه

هو مغرب التعايش وإشراك الجميع دون استثناء

من مصوتين ومسجلين في اللوائح الانتخابية

ومن نوق ووحوش وغزلان وسباع ونعام متطاول

حتى أصغر صرصار

في أبعد بالوعة.

موضوعات أخرى

21/04/2021 19:10

قضية الممثلين الدزايريين اللي مشدودين بسباب إهانة دراري مغاربة ف مراكش.. المتهمين خداو التنازل من عائلات الضحايا والملف دخل للمداولة

21/04/2021 18:00

المغاربة كثار وأنواع ومتحرموش غير من التراويح تحرمو حتى من العرايض والزرود والقهاوي والشيشة والكاباريات والسهرات والنشاط والقصاير والزطلة وكاع الأنشطة لي كيمارسوها في هاد الشهر الكريم علاش باغين تقنعونا أنهم تحرمو غير من التراويح؟