عثمان الشرقي ـ كود//

بدات كتبان فمناطق الأطلس المتوسط والكبير واحد الحركة احتجاجية ديال عيالات الجبل وهي سابقة، نقدرو نسمويها “الفيمينيزم الجبلي”. هاد الحركة جاية من قلب المعاناة اليومية ديال المرأة الجبلية، وكتعبر بصوت عالي على مطالب بقاو معلقين هادي سنوات.

لبارح متلا خرجو جوج دالمسيرات نسائية وحدة فالحوز ووحدة فأزيلال.

أيت مازيغ: “تيعيالين” وصلات لهم العضم

فجماعة أيت مازيغ نواحي واويزغت، خرجو عيالات دوار أيت عيسى ويشو كيطالبو بإعدادية قريبة من ولادهم، وبمستوصف طبي خدام ديما، وبحضور موظفين ديال الجماعة فالمقر ديالهم باش يخدمو مصالح الساكنة، وإصلاح الطريق المدگدكة اللي كتوصل الدواوير بواويزغت العجب فالمسيرة هو غياب الرجال والشباب، ولكن العيالات حضرو بقوة وورّاو باللي الاحتجاج فالجبل بدا كيتغير وأن “تمغارت” واعية وفاهمة اشنو واقع.

أيت أورير: العطش كيدفع النساء للعمالة

فإقليم الحوز حتى هو خرجات لبارح فأيت أورير مسيرة نسائية مشات حتى لعمالة تحناوت، كيطالبو بالماء د شريب مورا وقفات سابقة ما عطات والو، العيالات فايت ورير ما بغاوش غا الما، ولكن فضحو فشل المنتخبين المحليين اللي غارقين فمصالحهم الخاصة، والسلطة لي تخلات على الرقابة على المشاريع الأساسية بحال الما والضو والطرق والصحة والنفايات.. هاد الاحتجاجات كتبين أن الغضب الاجتماعي ديال العيالات كيكبر كل نهار.

إكمير أزيلال: النساء خرجو بعد ما شدو رجالهم

فسيمانة لي فات، عرفات منطقة إكمير فإقليم أزيلال مسيرة نسائية خرجات من بعد ما تشدو رجال وشباب من الدوار، فهاد الخطوة الاحتجاجية النساء وراو بأنهم قادرين يدافعو على عائلاتهم ويعبرو على رفض الظلم والتهميش. هاد المشهد أكد مرة أخرى بأن المرأة الجبلية ما بقاتش غير “كتشوف”، ولكن ولات فالصفوف الأمامية للاحتجاج، وكتسمع صوتها.

المرأة الجبلية ولات عنوان جديد للنضال الاجتماعي.

المرأة الجبلية كتعيش يومياً تحت وطأة التهميش: طرق محفرة كتعزل الدواوير، مدارس بعيدة كتلقا الأسر تيقطعو الكيلومترات، مستوصفات مسدودة أو بلا أطباء  والما باش تصبن وطيب مكاينش واكبر حاجة كتخلعها هي نهار كتبغي تولد، وخا هاد الوضع الصعيب، العيالات ما سكتوش، وحولو معاناتهم لقوة احتجاجية سلمية.

نحو مفهوم جديد للفيمينيزم

“الفيمينيزم الجبلي” ماشي بحال الحركات النسائية الكلاسيكية، ولكن تعبير محلي وأصيل على مقاومة النساء فوجه واقع صعيب هنا تسمع صوت المرأة القروية اللي حملات همّ الما المدرسة، الصحة، والكرامة، بعدما سكّتو أو غابو الرجال.

اليوم بان بأن المرأة الجبلية ولات فاعل اجتماعي وسياسي بامتياز، وتجاهل صوتها يقدر يجيب انفجارات اجتماعية أكبر إلا ما دارو المسؤولين عقلهم وسمعو لمطالب الساكنة.